الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاحد الموافق 13 اغسطس 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم159
mod_vvisit_counterالأمس236
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع819
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1513
mod_vvisit_counterهذا الشهر5561
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7314
mod_vvisit_counterكل الأيام599352


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الكاتب Administrator   

الثبات النفسي .....أمل وألم في مخاض الديمقراطية

د احمد جمال ماضي ابو العزايم

مستشار الطب النفسي وعلاج الادمان

لسنوات طويلة تحدثت عن مخاطر العنف والممارسات المجتمعية العنيفة  وخطورتها علي انتظام العقد المدني للدولة وانعكاساته علي تكون جيل رافض للمجتمع  وعقدت مؤتمرات عديدة عن الآثار النفسية الخطيرة للعنف وتحدثت العديد من الابحاث عن المخاطر المتوقعة لهذه النظرة الخاطئه والتهوين من احتمالات نفاذ صبر المجتمع المصري والذي يتسم بالتعقل والصبر الطويل.. وعلي العكس كان الامن يتصاعد في ترويع الآمنين بدعوي ضمان الاستقارا  والتباهي بان ذلك ادي الي ان تتمتع مصر بالامن والامان غير ان الثقافة الضخمة التي اكتسبتها الاجيال الجديدة من ثورة المعلومات من الانترنيت والعديد من برامج تنمية المهارات التي نظمتها الجمعيات الغير حكومية لتكوين كوادر لها قدرات قيادة المجتمع للعمل علي مساعدة المجتمع لمواجهه المشاكل العديدة وممارستهم لقدرات تحريك المجتمع للمشاركة في  حملات الشباب لتوزيع الطعام في رمضان والعمل التطوعي في العديد من المشروعات مثل برنامج الاتحاد النوعي المصري للوقاية من الادمان بشراكة المجلس القومي للوقايه من الادمان ولاحقا الصندوق القومي للوقاية من الادمان اوهو مشروع درب آلاف الشباب في اكثر من 18 محافظة كما ان ما حصلوا عليه من ثقافة من غرف الدردشة  من شباب الدول الاخري التي تحررت من الحكم الفردي قد طورت من قدراتهم ومكنتهم من التنسيق والتعاون وخرجت حركة شباب  25 يناير السلمية التي خطفت قلوب الجميع وأحيت الآمال في مستقبل ديمقراطي وحرية لابد منها لحدوث طفرة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي تستحقها مصر لتعود مرة اخري تقود مع اخوتها العرب والافارقة مستقبل مشرق طال انتظاره كما اخرجت الشباب من احاسيس الاحباط والالم ومشاعر الفشل وكرهه للمجتمع والتي تسببت في هجرته علي قوارب الغرق بحثا عن فرصة حياة كريم عبر البحر المتوسط والهجرة الي الخارج والهروب بالمخدرات

ومع مظاهر الأمل التي اخذت تدب في قلوب الشعب فهناك مظاهر ألم نتيجة لتعرض الشعب المصري في القاهرة والعديد من المحافظات الي العنف اثناء المطالبات السلمية للتغيير و لمشاهد العنف المفرط ضد هؤلاء الشباب وهم ابناء كل المجتمع ونتيجة للوقوع  تحتتأثير الضغط العصبي الشديد التي استمر ثلاثة اسابيع حتي الآن وصلت هذه الآلام الي الي نوبات من  الرعب حتى بعد زوال الضغط العصبي التي صاحبت احداث يوم 28 ينايرمن مناظر العنف والقتل التي حدثت في الشوارع وامام كافة الجماهير مما فجرت لدية مخاوف احتمال فشل هذه الثورة في ان تحرره الي الابد.

الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسانبتحديات جديدة. فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المشاكل الامنية الكبري التي توجه مصر هذه الايام مع الفراغ الامني ووجود سجناء هاربين من ذوي السوابق  فانه منالطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، وأن تعرق راحتا يداه، ويحسبآلام في فم المعدة. وتخدم ردود الفعل هذه هدفًا هامًا حيث أنها تنبهنا للاستعدادلمعالجة الموقف المتوقع.

وقد تؤدي مثل هذه المواقف الي  أعراض القلق المرضي التي تختلف اختلافًا كبيرًا عنأحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بالموقف الحالي فيحدث مرض القلق  وتشمل أعراض مرض القلقالأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوفوالتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها وتكرار الذكريات المؤلمة لما يحدث خاصة لمن يسكن في مناطق متطرفة وليس بها كثافة سكانية ويصعب علي اصحابها حمايه انفسهم من المجهول تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضرباتالقلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.و بعض الأشخاص الذين يعانون منأمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدونأنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.
وهناك العديد من الأشياءالتي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق،حيث تحدث أعراض أمراض القلقعادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعرالمستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذهالمشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاًمن أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانها تؤدي الي  تأثيرات مدمرة حيث تشل العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاءفي العمل فتقلل من إنتاجية المريض فيما هو او هي موكل به من عمل او مسئولية اجتماعية  وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبةبالنسبة للمريض خاصة إذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرضالقلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثلأن يرفض المريض أن يترك بيته أو يمنع الآخرين من ترك البيت

كما قد تؤدي هذه ضغوط الي انتكاس من  تعرض للمرض النفسي سابقا او من تحسنت حالته النفسية من المرضي فيختل توازنهم وتعود حدة الاعراض للظهور خاصة اولائك الذين من يعانون من مرض عصاب ما بعد الصدمة فتعود اليهم آلام الرعب لما حدث لهم من صدمات نفسية عصفت بتوازنهم الوجداني والانفعالي ولهذا انشات مستشفي دار ابو العزايم للطب النفسي وعلاج الادمان بالمقطم خطا تليفونيا ساخنا وانشأت هذا  الموقع   لتلقي لتقديم المشورة النفسية العاجلة مجانا خاصة في اوقات الشدة علي رقم27272704

ان الصحة النفسية تهدف الي مساعدة الشعوب علي المرور من لحظات التحول العاصفة والي إرشادهم وقيادتها لادارة الازمة فهي لا تهدف فقط الي الوقاية من المرض النفسي وعلاج المريض النفسي فقط  ونحن نمر بمرحله تحولت قدرات الشباب الي فيضان من العطاء وهو يحتاج الي من يمد يد المساعدة لكي ينظر الي التخطيط للغد خاصة ان هذه الثورة اتسمت بالسلمية المطلقة وهو ما حذا بالبعض بمحاولة الالتفاف عليها واجهاضها ولكن وعي المشاركين وتنظيمهم وثقافتهم الواسعة جعلتهم يعبروا فترة الشتات التي تحدث مصاحبة لتاثير الحشود الهائلة التي شاركت فعادة تلك الحشود لها سيكلوجية تتسم بالاندفاع للعنف تحت تاثير الغضب المشترك واحساس الحشود بالقوة ( مثل هتاف كلنا ليد واحده)ولكن ثورة شباب  25 يناير ولدت ناضجة  وباتت تحتاج الي عصف الذهن للتخطيط للمستقبل وتجميع قواها لتقود الامه بامان وباستراتيجية سليمة تحقق لها ثبات الخطوة وتحميها من الدوران حول النفس ومن التفتت فكل ثورة تغير من اسفل المجتمع الي اعلاه. وفي صراع القوة مع منتفعي النظام القديم فالثورة تحتاج  من يؤيدها ويساعدها ويأثر في انطلاقته والتغيير له من يعوقه وله من يريد اي يهدر طاقته في نقاشات فرعية ليغير نظرة الناس له انه سيل جارف مدمر بدلا من نهر فياض فيجب ان يبادر اهل الخبرة  الي الالتحام بالشباب لتقدموا لهم ثمرة خبرتهم لدعم حركتهم القادمة لتكون اكثر فعالية وتساعدهم علي عدم الصدام وان تكون حركته داعمة لاحتياجات فئات الشعب التي يعتمد في قوته علي عمله يوما بيوم والي حكمة المكاسب المشتركة والثقة في الغد وبناء الثقه مع مؤسسات وطنه وان نعبر مخاوفنا الي الثقة المشتركه والحفاظ علي المكاسب بدلا من التوجس الخطر الذي يعتبر منطقا مشوها افضل منه التخطيط للمستقبل بدلا من التوقف الفكري علي هدف واحد والتركيز علية ونسيان باقي الاهداف الي تحقق الغد وآماله فكراهية الماضي تبدد احلام الغد وتضيع بهجته والسعي للمكاسب المشتركة لغد مشرق انشاء الله

 

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com