الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم74
mod_vvisit_counterالأمس177
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1264
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1409
mod_vvisit_counterهذا الشهر5010
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7265
mod_vvisit_counterكل الأيام585333


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الكآبة والمشهد المعاصر PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الاثنين, 04 فبراير 2013 12:28

الكآبة والمشهد المعاصر

د احمد جمال ماضي ابو العزايم

مستشفي دار ابو العزايم المقطم للطب النفسي وعلاج الادمان

 

ادهش المصريين العالم في 25 يناير2011 بثورة سلمية حضارية إقتلعت أعتي النظم الديكتاتورية في العالم استمرت لثلاثون عاما تقهر وتعذب فيهم، وما ان نجحت الثورة تحول بعدها المصريون الي الفرحة وقاموا باعادة النظافة للميدان وطلاء للارصفة. 

غير ان هذه الحاله المنعشة لم تستمر فقد تصارعت قوي سياسية علي الحكم وامتزج الصراع السياسي وصرع القوة مع دماء المصريين وكلما انتهت مرحلة انتخابية ازداد الاحباط والفرقة والخداع والاستقواء والاستئثار والتحالف والتفرق وتوجه الانتباه الي عدم الحكمة وتدهور الاقتصاد وزيادة الاهمال في المرافق المختلفة وكان من الطبيعى ان تشعر مجموعة كبيرة جداً من الافراد فى وقت واحد بنوع من الكآبة الشديدة كنتيجة لنتائج غير متوقعة وغير مالوفة ، فربما هذا النوع من الكآبه يتحول الى اكتئاب جماعى نتيجة الإحباط المفاجىء لمجموعات كبيرة من الشباب مع تصاعد الازمات وتبخر آمالهم في فرصة تعلم متميزة ولا فرصة عمل ولقمة عيش وعدالة اجتماعية

وإذا كان هذا الاضطراب عرف ووصف في العصور القديمة ووجدت حالات تعاني منه ، فإن عصرنا الحديث قد رصد فيه أعداد كثيرة من الحالات ، هذا ما جعل بعضنا يطلق على هذا العصر عصر الاكتئاب ، وتؤكد هذه النظرية للدراسات التي ظهر فيها أن (9, 20 % ) من الناس يعانون في وقت من أوقات حياتهم من مشاعر وأعراض اكتئابية تتطلب تدخلاً علاجياً أحياناً .

والاكتئاب هو حالة تصيب المزاج الذاتي باحاسيس من التعاسة و الكآبة وهذه الاعراض اما ان تكون  حالة مؤقتةأو سمة أو عرض او مرضعلى أساس أنه يحدث بدرجات متباينة من الشدة أو القوة قد تؤدي الي مجموعات من الاعراض بعضها في شكل اضطرابات جسمية نفسية مثل الخوف واضطراب ضربات القلب وسوء الهضم والرعشه ومجموعة اخري من الاعراض علي شكل احساس بالعجز الشديد في مستوى الهمة ،وهذه الاعراض تصيب الصغار وكبار السن

ومجموعة اخري من الاعراض في شكل الشك في الآخرين والشك فيهم وتحميلهم مسئولية بعض عناصر الفساد والقهر الذي تعرضوا له وتكفيرهم إلى الدرجة التي ادت الي وفاة شاب بالسويس بدلا من الحكمة والموعظة الحسنه وهو ما يسمي المنطق المشوة والذي يتكون من مجموعة من الافكار مثل التعميم كمقولة ان المجتمع كافر وان الاسلام دخل مصر اخيرا!!!ثم نجد التقليل من الأمر أو التصغير من شأنه خاصة الازمة الاقتصادية والشخصنة وفيها يعزو الفرد  او مجموعة ما حصول الأحداث لنفسه، بينما هي في الحقيقة ليس كذلك. وهناك مجموعات من اصيب بالاكتئاب قد يتحول الي افكار العظمة الذهانية التي يدي لنفسه الصلاح وحده وان فكره هي المنقذ والمكلف به من الله وهؤلاء عادة ما تكون مصادرهم الثقافية محدودة ويلتزمون بالولاء والطاعة بدون استخدام عقولهم  واستخدام العنف والقتل بدعوي القضاء علي اعداء الله ثم ياتي الغضب الشبابي الذي يعبر عن حاله الاحباط ولكن حتي الآن فان ثقافة شباب التكنولوجيا الحديثة بتواصلهم وتويتاتهم ورسائل الفيس بوك وتواصلهم مع ثقافة الحرية وتجربتهم في اجتياز صعاب 25 يناير فعالم اليوم عالم تتعقد فيه صعوبات الحياة وتشتد فيه حدة الصراعات ، وتتزايد أساليب العناد والخلافات وتتعدد الآراء والاتجاهات ، وتنعكس فيه القيم والعادات ، وتتذبذب الأخلاق والسلوكيات ، وتمثل فيه الأنانية محور التزامات الحياة ، وتتناقص فيه بعض القدرات والطموحات ، كل هذا يعمل على خلق روح من الملل والفشل وعدم مواجهة المشكلات ، مما ينعكس ذلك على بعض الأفراد والقيادات فيعجزون عن مواجهة الحياة ، ومن ثم يقع الأفراد فريسة لبعض الاضطرابات ، واعراض الاكتئاب الذي يعد اليوم واحداً من أهم الاضطرابات الذي يعاني منه أغلبية الأفراد ولكن بدرجات متفاوتة ، ولو اشتدت درجاته لأصبح مشكلة خطيرة تهدد أمن الحياة ، فأصبح اليوم يتداول هذا المصطلح بين الطلبة والطالبات ، ومحور اهتمام العديد من الأشخاص ويعاني منه الأزواج والأبناء ، ويتحاكى به بين العامل والأصدقاء ويتحدث عنه الرجل والمرأة ، الصغير والكبير ، الغني والفقير ، كل ذلك يرجع إلى افتقاد روح المحبة والتعاونئتلافات ، وسيطرة الأنانية على الأفراد ، وعدم الاهتمام بصلة الرحم ، وزيادة الخلافات بين الأزواج ، ونقص القيمة الغذائية في مختلف الواجبات ، والإفراط الشديد في العمل والانخراط في الميول المثيرة للذة الوقتية مثل الإدمان والتدخين والانحرافات الجنسية ، كل ذلك يعمل على أن يكون بعض الأفراد فريسة لهذا الاضطراب.إن تزاحم الناس نحو النجاح فإن الصعود لقمة الحكم ليس طريقاً موعوداً ، فالمنافسة تخلق الغيرة والمرارة وسوء الأخلاق أضف الي ذلك ان الموظف الفاسد مازال يبتز الجمهور يدير عمله بنفس الوقاحة وقاحة والمدرس المذنب في حق ربه يهمل عمدا في نقل علمه لينتفع به وهو ما كان مفترضا ان يكون عمله الصالح الباقي والمصلح الديني الذي يستغل حب الناس وثقتهم فيه في الانتخابات ثم اخذته العزة بالحكم وانكار الآخر. ان ذلك قد يكون نتيجة لما يعرف بالاليكسيثيميا او عدم القدرة علي التعبير عن المشاعر وعدم قدرة عن فهم مشاكل الآخرين وهو ما يحتاج معه الانسان الي من يقودة  ويلتزم الطاعة ويعطيه اتجاهات سلوكياته حيث يصعب عليه فهم الآخرين والتعبير نعهم وهو احساس يؤدي الي العزلة وسوء فهم الآخرين مما يجعل الفرد عرضة للاكتئاب فى مجالات عدة ربما تظهر في نوع جديد من الإكتئاب كما تعرفنا علية هو الإكتئاب السياسى المصحوب بقلق المستقبل.

اننا يجب ان ندرك وبصفة عاجلة الفرق بين صفاء حركة الشباب التي قادت ومازالت تقود المطالب بالتغيير والاصلاح علي كل المستويات قبل ان يتحول هذا الصفاء الي عنف فالمجتمع كان علي عداء وعنف ضد المراهقين والشباب وبدات تظهر له قيادات لجماعات متعددة تفقد الامل في نضوج السياسيين واتسعت الهوة بين الاجيال وان انعدام الاحترام للشباب والائتلافات المشتلفة مع وجود وزيرة للتضامن الاجتماعي متخصصة في علم الاجتماع لم تقوم باي بادرة للتعرف علي واحتواء هذه المجموعات وتحفيزهم والبحث معهم علي حلول مبدعة بالتعاون مع وزراء الصناعة والعمل والصندوق الاجتماعي والقرية الذكية  للبحث عن افكار ابداعية فكل منهم لديه قدرات الكترونية قد يمكن استخدامها في التسويق الالكتروني علي الانترنت للسياحة في مصر

وإذا كان الاكتئاب يعالج ليس فقط بالادوية المضادة للاكتئاب مثل مثبطات اعادة امتصاص السيروتونين ولا بانواع العلاج النفسي فقط بل قد يحتاج المعالج الي تنمية المهارات الاجتماعية والادراكية والمعرفية لهؤلاء اما شبابنا فالشراكة معهم في ادارة البلاد وليس التحاور فقط معهم سوف يعطي للكلم الحكمة هذا الشباب لا لإطاله الوقت للمزيد من المكاسب السياسية واهدار حقوق الشباب.

مره اخري خدمات الصحة النفسية لا تتعامل مع المنظومات المرضية النفسية بل مع المنظومات الوقائية ومنظومات استثمارات لقدرات الشباب وتنميتهم

مرة اخري يجب ان يتحلي اهل السلطة بالحكمة قبل الحكم فالله تعالي يقول في القرآن الكريم "ادعوا الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ولم يقل بالامر والنهي والحكم. وقال جل شأنه "ولما جاء عيسي بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة" فعرفنا سبحانه ان الرسل ماجاءت لتبين شيئا ظاهرا بل جائت بالحكمة ايضا لا بالحكم وحده

فالحكمة قدمت علي الحكم  وليس ابلغ في الدلالة من حديث سيدنا هارون مع سيدنا موسي عليهما السلام حيث اخذ بلحية اخيه لينتقم منه علي تركه بني اسرائيل يعبدون العجل ولم يحرك ساكناولم يقاتلهم وهو الحكم: فقد خاطبه هرون بالحكمة قائلا " لا تاخذ بلحيتي اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل" فرآي موسي ان الحكمة مقدمة علي الحكم وان عبادة العجل اخف ضررا من فناء القوم بالحرب لان الضلال يمكن اصلاحة اما القتل فلا سبيل لاصلاحه.

اننا نحتاج الي الحكمة حتي نتعلم الآية القرآنية  حيث قال تعالي "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَـــكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌكَأَنَّهُ وَلِيٌّحَمِيمٌ . وَمَايُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَايُلَقَّاهَاإِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) صدق الله العظيم

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com