الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم73
mod_vvisit_counterالأمس177
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1263
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1409
mod_vvisit_counterهذا الشهر5009
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7265
mod_vvisit_counterكل الأيام585332


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

أسباب الإدمان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الخميس, 23 يناير 2014 09:17

أسباب الإدمان

 

 

   الإدمان مشكلة من أعقد المشاكل التى تواجه المجتمعات فى الوقت الحاضر نظرا لمدى الأضرار التى تسببها للفرد والمجتمع .

  ونظرا لكونها مشكلة تصيب المجتمع فى الصميم فقد اجتهد العلماء فى بحث أسباب تلك المشكلة من جوانبها المختلفة وظهر تبعا لذلك عدة نظريات تناقش هذه الأسباب .

   وفى هذا الفصل سوف نناقش الأسباب التى ذكرها العلماء عن الأسباب التى تؤدى للإدمان

أولا:   النظرة الاجتماعية للإدمان

    عادة ما يفسر الإدمان من الوجهة الاجتماعية البحتة على أنه نتيجة ضغوط المجتمع الذى يعيش فيه الفرد كالفقر واحباطات الأقليات والقوى المدمرة التى قد تعمل مع الفقر فى إظهار دوافع عدم الرضا لدى الشباب ، والأسرة المفككة، والفراغ الخالي من الأهداف.

          كذلك فإن الإدمان ينتشر كالوباء وذلك عن طريق المصابين ، كما أنه قد ينشر نتيجة للاتجاهات الاجتماعية والثقافية لجماعات الشباب ، وقد تكون هناك أسباب عميقة فى المجتمع تساعد على ذلك ، فالتعاطي السري ينتشر بين المراهقين، وعموماً قد يلجأ المراهق إلى إدمان المخدرات لعدة أسباب منها :

       ¨         حباً للاستطلاع

       ¨         أو مسايرة لجماعات الأتراب

       ¨         أو للمغامرة

       ¨         أو كتعبير عن التمرد على المجتمع

وكذلك فإنه ليس من الضروري أن يأتي المدمنون جميعاً من بيوت متفككة أو من بيوت فقيرة أو غنية…كما أن بعضهم قد يكونون أذكياء والآخرون غير ذلك.

          هذه التفسيرات تعتمد أساساً على حقيقة فى العلوم الإنسانية مؤداها أن الفرد نتاج للظروف الاجتماعية والاقتصادية التى يعيش فيها000 وليس هناك فرد ما يستطيع أن تكون قدراته وأفكاره واتجاهاته وخصائصه الشخصية وبنيانه الكلي خالية من تأثيرات المجتمع عليها. فالإنسان نتاج لتاريخ اجتماعي وعليه فإن دراسة الظروف الاجتماعية قد تساعد على فهم تصرفاته.

ونستطيع أن نحدد أهم الاتجاهات الاجتماعية لتفسير الإدمان فى الآتي:

1-                      الدور الاجتماعي :

أصحاب هذا الاتجاه يرون أن الانحرافات السلوكية عامة وإدمان المخدرات خاصة ناتجة عن مشاعر القلق المتزايدة التى تشيع لدى بعض الأفراد الذين يفشلون فى أداء أدوارهم الاجتماعية بالطريقة التى يتوقعها منهم المجتمع ، فمن المعروف أن للدور الاجتماعي شأنا كبيرا فى شعور الفرد بذاته وتقديره لها . وكلما أدى الفرد أدواره الاجتماعية بالطريقة التى يتوقعها منه المجتمع ، قلت كمية القلق لديه . وهذه الظاهرة ونعني بها الفشل فى تحقيق أداء الدور كما يتوقعه المجتمع لا تكون موجودة فى المجتمعات البدائية البسيطة حيث أن الأدوار فيها منسقة ومتكاملة ، بينما نجد المجتمعات الحديثة لا تسير فيها الأدوار وفق تناسق أو تكامل كما فى المجتمعات البدائية ، وهذا بالتالي ينعكس على طبيعة أداء الأفراد لأدوارهم ودرجة نجاحهم فى تحقيق ما يتطلبه المجتمع.

2- الخلل الوظيفي فى النظام الاجتماعي

          أصحاب هذا الاتجاه يرون أن وجود مشكلة اجتماعية فى قطاع ما يعني بالضرورة وجود خلل وظيفي فى النظام وعليه فإن كل اهتماماتهم تنصب نحو دراسة الآثار المترتبة على أى انحراف أو خلل اجتماعي . فإذا كان ذلك يسبب خللاً وظيفياً للمجتمع فإنهم يعدونه مشكلة اجتماعية ، وهم لذلك يركزون فى دراساتهم للإدمان على أعداد المدمنين وتوزيعهم الجغرافي وفئاتهم العمرية وإنتاجياتهم فى العمل وتفشي البطالة بينهم .. الخ.

3- العوامل البيئية

ويهتم أنصار هذا الاتجاه إلى الربط بين انحرافات السلوك المختلفة وبين البيئة التى يحيا فيها المدمن، والتى تتضمن ضغوطاً مختلفة سيئة وأوضاعاً قاصرة حضاريا بحيث تساعد على اكتساب أنواع شتى من السلوك المرضي أو المضاد للمجتمع والقانون ، وتتميز هذه المناطق كما تبين فى العديد من الدراسات الاجتماعية بالتالي:

    أ‌-     شيوع المساكن المتهدمة والضيقة والمزدحمة التى لا تتوفر فيها الشروط الصحية والتى عادة ما تكون فى الأزقة وفى أطرف المدن.

   ب‌-      انتماء السكان إلى أنماط ثقافية مختلفة فمنهم النازحون إلى المدينة من الريف ومنهم المهاجرون الذين أغرتهم رخص إيجارات هذه المساكن بالسكن فيها.

جـ- ارتفاع نسبة البطالة ومن ثم انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي.

1-               السلوك المكتسب عن طريق التعلم

   مؤدى هذا الاتجاه أن السلوك عامة هو سلوك مكتسب عن طريق التفاعل الاجتماعي بين الفرد والآخرين وأن معظم أنواع السلوك يتم تعلمها من خلال جماعة ما قد تكون هى الأسرة أو المدرسة أو جماعات الأتراب. وأن الفرد يكتسب مجموعة من الاتجاهات والمعتقدات المؤيدة أو المعارضة حيال الموضوعات المختلفة وذلك طبقاً لما تمليه البيئة المحيطة به.

   وعلى ضوء هذا يفسر سلوك مدمني الماريجوانا بناء على التعلم الاجتماعي للسلوك أن خطوات تعلم الإدمان تتم فى خطوات ثلاثة هى :

أ‌-                 تعلم الطريقة الصحيحة للتعاطي

ب‌-          الخبرة التخديرية وربطها باستخدام المخدر.

جـ- تعلم الاستمتاع بآثار المخدر.

          وهذه الخطوات الثلاث تتم عن طريق التعلم الاجتماعي ، إذ من المتعذر على فرد ما أن يتعاطى مخدراً لم يسمع عنه من الجماعة كما أن ممارسة الخبرة التخديرية وتعلم الاستمتاع بها يتم وسط جماعة أيضاً.

2-               السلوك محصلة للتفاعل بين الفرد والمجتمع.

يعتمد هذا الاتجاه على دراسات علم النفس الاجتماعي والطب النفسي وعلم النفس العام ، فالفرد والمجتمع وجهان مختلفان لعملة واحدة هى التفاعل الاجتماعي ، فالقوى الدينامية هى التى تنتج الانحلال وعدم السواء الشخصي . فإذا كانت الشخصية تقوم فى أساسها على تبادل العلاقات بين الأفراد والجماعة سواء فى طفولته أو فى رشده فإن المجتمع المضطرب المفكك ينتج شخصيات مفككة مضطربة ، أو بمعنى آخر أن الفرد السوي يرتبط إيجابياً بمدى العلاقات السوية للجماعة التى ينتمي إليها. فالعلاقات المتبادلة بين الفرد والمجتمع هى الأساس فى السلوك السوي أو غير السوي.

ثانيا :النظرة الطبنفسية والأقربازينية للإدمان :

من وجهة نظر هذه النظرية أن الدور الذى تقوم به المخدرات يقوم على أساس الحاجات الأولية للكائن الحي وهى الجوع والحاجات الجنسية والعدوان وإزالة القلق والألم ، فعندما يقول المدمن أنه سوى بالمخدرات فإنه فعلاً كذلك ، إذ أنه يشعر بالرضى الجنسي والإشباع الغذائي والخلو من القلق والألم وعدم وجود نزعات عدوانية ومهما اختلفت التقسيمات التقليدية للشخصية ، فإن المصدر الرئيسى لدى المدمنين هو القلق الذى يرتبط عندهم بالألم والجنسية والتعبير عن العدوان ، فالصورة الدينامية  للمدمن تتضمن:

                 1-               احتمال وجود مشاكل شخصية أولية.

                 2-               نزعات جنسية وعدوانية عالية.

                 3-               قلق لا يحتمل عند إرضاء هذه النزعات بالطرق المعتادة.

                 4-               معرفة العقار الذى يرضى فارماكولوجيا هذه النزعات.

                 5-               خلق حاجة جديدة " هى الحاجة إلى المخدر " عند استخدام العقار.

                 6-               كل الاستجابات (التفاعلات) الثانوية العامة والمكاسب الناتجة عن استخدام المخدر.

ومن الوجهة الدينامية فإن آثار الأفيونات راجع إلى الدوافع السابقة ، وأن كان التخلص من الألم والمتاعب الفسيولوجية هما أهم تلك الدوافع، كما أن الاعتماد الفسيولوجي الناتج عن التعاطي المتكرر يضيف حاجة عضوية جديدة هى استحضار الدافع إلى العقار الذى يؤدي خفضه إلى تعزيز إيجابي وهذا الدافع الجديد يجعل المدمن موجهاً نحو هدف أساسى هو الحصول على الأفيونات وتعاطيها بصورة متكررة . أى أن الإدمان يخلق مصدراً جديداً للتعزيز ، مصدراً لا يستطيع مصدر آخر مشاركته ، ويمكن تقسيم المدمنين إلى عصابيين يبحثون عن النشوة السلبية لتخفيف القلق وسيكوباتيين يبحثون عن النشوة الإيجابية وذهانيين يبحثون للتخفف عن الاكتئاب وقمع الهذاءات . وهناك من يعزو الاستهداف للإدمان إلى وجود عوامل مهيئة ذات أصول جينية (وراثية) يجعل الذات فيما بعد تشعر بأن لها قدرة وقوة أولية أكثر من الغالبية العظمي من بقية أفراد المجتمع.

وتبعاً لهذا الاستعداد فإن سعادة التحذير تظهر استجابة الشعور بالعظمة . ومفهوم العظمة هذا هو الذى يجعل اللهفة لا يمكن التحكم فيها حيث أن أحلام يقظتهم مليئة بالإحساس بالاقتدار والعظمة.

        كذلك فإن المدمنين لديهم انخفاضاً شديداً فى تقديرهم لذاتهم ، فهم بدون العقار يعانون من الاكتئاب الشديد الذى لا ينتهي إلا بالزهو الفاركومولوجي الناتج عن التعاطي.

وقد وصف بعض العلماء تعاطي المخدرات على انه نوع من المرض العقلي وأن الدافع إلى التعاطي هو دافع قهري يدعمه الاعتماد الجسمي على العقار كما  أن اعتبار الذات لدى المدمنين منخفض، وأن الإدمان قد يكون وسيلة لتصريف العدوان سواء كان هذا العدوان موجهاً نحو الذات أم نحو الموضوع أم نحو المجتمع ، كذلك فإن الاضطرابات المشتركة الشائعة بينهم هى المزاج المكتئب والاضطرابات فى العلاقات الجنسية.

وقد بينت دراسة بحثية أن الإدمان قناع لمداراة الاكتئاب أو هو وسيلة لتفادي الاكتئاب ،أى أنهم غير قادرين على تحمل الإحباط. فقد أشارت كل دلائل هذه الدراسة على أنهم يعانون من اضطرابات عميقة الجذور فى الشخصية . كذلك فإنهم لا يستطيعون تكوين علاقات طويلة وقوية من الصداقة مع أقرانهم أو مع الراشدين ، ولديهم صعوبات فى أدائهم لدورهم الذكرى ويغمرهم الاكتئاب العام والإحساس بعدم النفع وتوقع الفشل ومن السهل وقوعهم فى الإحباط والقلق وأن الهيروين بالنسبة لهم له دور وظيفي فهو يخلصهم من الضغوط الواقعة عليهم ويجعل من السهل عليهم أن ينكروا أو يتحاشوا مواجهة مشاكلهم الشخصية العميقة، وعلى العكس من المفهوم الشائع من أن العقار يقدم المزيد من السعادة الإيجابية ، ففى الحقيقة أنه يقدم الخلاص من الشقاء فقط.

وفى دراسة أخرى بحث العلماء فيها عن السبب الذى يدفع الفرد لإدمان العقاقير وهل هو تحد للمخاطرة أو هل هى جاذبية الممنوع أو تحد السلطة أو قوة الحاجات الذاتية المدمرة أو محاولة إثبات الوجود وإحساس الفرد بأنه وحيد فى مجتمع عدائي إلى آخره من الأسئلة التقليدية ، وقد قاموا بدراسة لديناميات الشخصية لدى الأحداث المدمنين من جوانب مختلفة . وقد تبين لهم أن خمس هؤلاء الجانحين قادمون من بيئات محرومة حضارياً ويمكن وصفهم بأنهم جانحوا التوجه للحياة ومتشائمون وسلبيون وغير واثقين من الغير ، كما أنهم ينحدرون من أسر يشيع فيها الهجر والطلاق وعدم وجود ذكر أكبر ، كما يشيع فيها العدوان ولا يوجد فيها الدفء ويكثر الإحباط.

 وعند دراسة الدافع لاستخدام العقار وجد أن أهم العوامل هى الرغبة فى تحاشي الآثار المؤلمة (الاكتئاب) والحاجة إلى تغيير الموضوع المفقود ، فشخصيات المدمنين القهريين عادة ما يكون لديهم تثبيت فمي أو نكوص

 

 

 

 

 

 

 

 

الاكتئاب أحد أهم أسباب الإدمان

ومن الوجهة البنائية للشخصية فإن المدمن القهري إما أن يكون لدية كف عال (سلبية شديدة) بالنسبة للعدوان أو أن لديه دفعات من انفجارات العدوان لا يستطيعون السيطرة عليها . وتظهر وظائف الأنا الأعلى لديهم محطمة وهم تحت تأثير العقار كما أن معظمهم تعرض للاكتئاب قبل استخدام العقار وقلل استخدام العقار من اكتئابه.

      ¨        والسؤال هنا لماذا يفضل بعض المدمنين عقارا معينا بينما يفضل البعض عقارا آخر؟

   ¨    والرد هو أن الخبرة المتكررة للمرضى تكون مبدأ التفضيل للعقار . وكلما زادت الحاجة إلى استمرار الحصول على الآثار الفارماكولوجية للعقاقير كانت الناحية المرضية أكبر فالعقاقير إذا تعمل كمنشطات للتعديل وإعادة توزيع الطاقة 000فوجود مادة كيميائية تسهل للمدمن تغيير مزاجه وطريقة مواجهته لصراعاته، لذلك فإنها تصبح عقاره المختار. فالمدمن إذا فرد يعاني من تفكك نكوصي حقيقي وبنيانات خاطئة فى طفولته المبكرة وهذا من قبل أن يفكر فى تعاطي المخدرات.

كذلك فإن علة استخدام العقاقير تقع فى البنيان السيكولوجي ووظيفته الكائن الحي أكثر مما تقع فى الآثار الفارماكولوجية للعقار . فالعقار ليس مشكلة ولكنه محاولة لمساعدة الذات غير المتوافقة على التوافق . إن الاعتماد على العقاقير وظيفة ظاهرة للذات فهو نوع من التكيف ، وقد يكون هو السبيل التوافقي الوحيد لحل مشاكل الفرد  فى هذه اللحظة .

ثالثاً : النظرة النفسية للإدمان :

          اختلفت آراء علماء النفس حول الخصائص النفسية ونوع الشخصية التى يتميز بها المدمن عن غير المدمن . فيرى البعض أن الاكتئاب هو العامل الأساسي للإدمان سواء عند الخبرة الأولى أو عند العودة إليه بعد الانقطاع.أن المدمن يعاني من اكتئاب مزمن قبل استخدام المخدر مع عدم القدرة على إرجاء الإشباع وعدم النضج وعدم القدرة على تحمل الضغوط ، هذا مع وجود أنماط متعددة لشخصيات المدمنين تميزهم عن غير المدمنين.

بينما يرى بعض العلماء أن الخصائص النفسية تختلف تبعاً لنوع المدمن ، ذلك أن المدمنين ثلاثة أنواع :

¨        النوع الأولهو فئة المرضى الذين تحولوا إلى مدمنين لارتباط الإدمان لديهم بالتخلص من الألم ، والأطباء الذين أدمنوا المخدرات ، ويتسم هؤلاء المرضى بعدم النضج وعدم تحمل الإحباط والرغبة فى الهروب من الواقع إلى سحر المخدرات ،أما الأطباء فيتسمون بالقلق والاكتئاب الناتج عن الضغوط البيئية والهروب من الواقع وعدم الرضا الانفعالي . وتؤكد الدراسات. أن أفراد هذه الفئة عادة ما يقلعون عن الإدمان فى حالة انتهاء الدافع السيئ غير المرغوب الذى يحيط بهم.

¨        النوع الثانيفهو الإدمان المرتبط باضطرابات الشخصية أو بالمرض النفسي ، ويتسم هؤلاء بأن لهم خصائص سيكوباتية (الاكتئاب – التوتر- عدم الأمن- الشعور بعدم الكفاءة – الفشل فى إقامة علاقات مع الآخرين)، وهذا ما أكدته الدراسة أن مدمني الهيروين عادة ما يكونون سيكوباتيين.

¨        النوع الثالثفهو الإدمان المرتبط بالعوامل الاجتماعية والثقافية ولا توجد أى خصائص خاصة بهم سوى القول بأن تفضيل عقار ما تحدده تلك العوامل.

      كذلك فإن هناك علاقة بين إدمان المخدرات وبين النظرية الفسيولوجية الاجتماعية تظهر أن :-

أ‌-                 الإدمان الأوليويظهر فيه الأفيون وله قيمة توافقية لبعض نواحي القصور فى الشخصية.

ب‌-       الإدمان كعرضمن الأعراض وفيه يستخدم الأفيون دون وجود قيمة توافقية له وإنما كعرض من أعراض اضطرابات السلوك ، أى أنه بمثابة إدمان تفاعلي فيعد استخدام الأفيون ظاهرة نمت لدى أفراد عاديين تأثروا بمعايير جماعات أتراب منحرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
Got error 28 from storage engine SQL=SELECT a.*, u.name, u.username, cc.image AS image, CASE WHEN CHAR_LENGTH(a.alias) THEN CONCAT_WS(":", a.id, a.alias) ELSE a.id END as slug, CASE WHEN CHAR_LENGTH(cc.alias) THEN CONCAT_WS(":", cc.id, cc.alias) ELSE cc.id END as catslug,'link' as link FROM jos_content AS a LEFT JOIN jos_content_frontpage AS f ON f.content_id = a.id LEFT JOIN jos_users AS u ON u.id = a.created_by INNER JOIN jos_categories AS cc ON cc.id = a.catid INNER JOIN jos_sections AS s ON s.id = a.sectionid WHERE ( a.state = 1 AND a.sectionid > 0 ) AND ( a.publish_up = '0000-00-00 00:00:00' OR a.publish_up <= '2017-06-24 08:39:22') AND ( a.publish_down = '0000-00-00 00:00:00' OR a.publish_down >= '2017-06-24 08:39:22' ) AND a.access <= 0 AND cc.access <= 0 AND s.access <= 0 AND ( a.catid=11 ) AND ( a.sectionid=2 ) AND ((TO_DAYS('2017-06-24') - TO_DAYS(a.created)) <= '1200') AND s.published = 1 AND cc.published = 1 ORDER BY a.created desc limit 0,10
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com