الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاربعاء الموافق 4 اكتوبر 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41
mod_vvisit_counterالأمس384
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع811
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي2296
mod_vvisit_counterهذا الشهر7531
mod_vvisit_counterالشهر الماضي8971
mod_vvisit_counterكل الأيام617467


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

التدخين كالكوكايين يؤثر على المخ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الخميس, 26 يونيو 2014 18:15

التدخين كالكوكايين يؤثر على المخ

بقلم : عبد الهادي مصباح

 

     الادمان آفة تهدد مئات الملايين من الناس في شتى أنحاء العالم فما السر أو التأثر الذي يمكن أن يحدثه  كأس من الخمر أو نفث من السيجارة أو شمه  من الكوكايين أو الهيروين  أو  سيجارة  من البانجو أو حقنة  من الماكس أو قرص مما  يطلقون  عليه أو صليبه أو الفراولة أو الزومبة أو  الصراصير ؟

     إذا نظرنا  الى الأشياء المشتركة في كل هذه المواد  بغض النظر عن أن بعضها  محرم وبعضها مجرم  وبعضها مسموح بتداوله مثل التبغ والتدخين فسوف نجد  ان هذه المواد بينها شيء  مشترك ألا وهو إنها تطلق  تريليونات من الجزئيات التي  تغير من كيمياء  المخ وتؤثر على الموصلات العصبية الهامة اللازمة من أجل  أن يظل الانسان في حالة سلوكية ومزاجية مستقرة  وذلك بمجرد دخولها الى الدم وكل هذه المواد تتسبب في إيقاف  إفراز تلك الموصلات العصبية الهامة من مخازنها  داخل الجسم اعتمادا  على ما أخذ المدمن من الخارج مثل  الدوبامين والاندروفينات وغيرها 0

 

     والحقيقة ان هناك أبحاثا  كثيرة تتهم هذه المادة  المسماة " بالدوبامين" بأنها السبب الرئيس الذي يشعر من خلاله المدمن بالانبساط والسرور والرضا حين يتناول  جرعة المخدر  وذلك من خلال عملها على " مراكز الرضا "Reward  Pathways  بالمخ وهي  التي تسبب حالة الاعتماد الكلي  التي تؤدي الى الادمان في كل  الأمثلة التي سبق ذكرها 0

     وتشترك كل هذه المواد في أنها ترفع نسبة " الدوبامين" في مناطق معينة بالمخ من خلال أساليب مختلفة وقد يتعجب البعض أن إدمان  الشيكولاته  والقمار والجنس يرجعه  العلماء أيضا لزيادة  نسبة  " الدوبامين " في المخ  الذي يخلق نوعا  من الادمان والإحساس بالذة  والسرور  والنشوة 0

     وعل الكثيرين منا لا يعرفون أن التدخين يؤثر على المناطق التي تفرز  الدوبامين في المخ بنفس الكيفية التي  يؤثر بها عليها الكوكايين الا أن  تأثير الكوكايين أسرع وأكثر حدة 0

     وكما أن  مادة السيروتونين في المخ مقترنة  بمشاعر الحزن  والاكتئاب حتى أن معظم مضادات  الاكتئاب تعمل على هذه المادة  من  الموصلات العصبية فإننا نجد  مادة  " الدوبامين"  في المخ مقترنة بأحاسيس السرور  والانطلاق  والفرح والرضا 0

     وقد لا يعلم الكثيرون أن هذه المادة ترتفع نسبة إفرازها في المخ  أيضا من خلال قبلة حانية أو حضن دافئ  أو كلمة مدح وتشجيع  ويوضح ذلك أن أهمية  ودور حنان  الأهل  ومساندتهم للمدمن لكي  يقلع عن إدمانه  وعندما يتوقف هذا المدمن عن التعاطي فانه يعاني من اختلال  حاد وربما  بعض إعراض المرضية  التي يطلق عليها  أعراض الانسحاب  وتختلف من مادة الى أخرى وهو ما  يجعل هذا المدمن في حاجة الى  العلاج والأشراف الطبي حتى لا  يصاب بضرر بالغ قد يؤثر على  حياته 0

     ومع تقدم العلوم الحديثة  واكتشاف خبايا  كثيرة عن كيفية عمل العقل وكيمياء  المخ وما يحتويه  من موصلات عصبية ومناعية  والتكنولوجيا  الحديثة التي مكنتنا  من تصوير المخ وهو يفكر ويتألم  ويكتئب  ويدمن وغير ذلك من الحالات النفسية المختلفة من خلال  جهاز PET  فليس بغريب أن نجد المحاولات  العديدة التي تحاول  التصدي للإدمان  وعلاجه من خلال  وسائل  مختلفة بحيث تساعد المريض  على اجتياز فترة الانسحاب 00والأعراض دون حدوث ضرر بالغ وتساعد المخ على استعادة إفراز المواد والموصلات العصبية الهامة  لكي يعود المدمن الى المزاج والسلوك الطبيعي دون الحاجة الى تعاطي  المخدر مرة أخرى

     وعلى الرغم من وجود الكثير من الوسائل الطبية التي تساعد المدمن  على الشفاء من إدمانه ألا أنه ليس هناك حتى الآن دواء  محدد يجعل المدمن يقلع  عن إدمانه ولعل ذلك ما  جعل فريقا من العلماء  بقيادة الدكتور/ دونالد لاندري  في كلية الطب بجامعة كولومبيا  يحاول الوصول  الى وسيلة لتحفيز الجهاز المناعي لكي يفرز أجساما مضادة للمادة التي تسبب  الادمان كالكوكايين  مثلا  بحيث تهاجمها وتكسرها بمجرد دخولها الى الدم  وقبل أن تصل الى المخ  وتحدث ما يمكن أن تحدثه من تأثير على خلايا المخ  والموصلات العصبية مثل الدوبامين 0

     وكل مدمن لم يبدأ مدمنا أبدا ولكنه دخل من باب التجربة أو التقليد أو التباهي ظنا منه أنه من القوة والتحكم بما يجعله يتوقف  وقتما يشاء وهذا هو المدخل  الشيطاني  الدائم للإنسان بمساعدة  النفس الأمارة بالسوء فلا يمكن ان  يتخيل الطفل البالغ من العمر عشر  سنوات أنه سوف يصبح مدمنا  وسوف تحل به كل هذه الكوارث  الناتجة وهو يمسك بأول  سيجارة لكي يقلد والده أو تقليد والدتها أو أحد نجوم السينما  أو غيرهم أو ليثبت لأصدقاء السوء أنه أصبح رجلا ناضجا 0

 

     ولذلك نجد بلاغة القرآن الكريم حين يتحدث عن المحارم التي يجب ان ينتهي  الانسان عن فعلها ويزيلها  بقوله " تلك حدود الله فر تقربوها "  وحين يتحدث عن الأشياء التي تؤدي الى الادمان فانه يقول " إنما الخمر  والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل  الشيطان  فاجتنبوه  " أي ليس بكاف ألا تفعله ولكن يجب أن تبتعد عن كل ما بقربك  منه لأن النفس الأمارة بالسوء قد تجد في هذا مدخلا أو نقطة ضعف لديك تسلمك  بعدها الى سلطان الادمان حيث تتولى المادة المسببة للإدمان قيادتك بعد ذلك دون الحاجة الى النفس  الأمارة بالسوء أو الى الشيطان 0

     ولكن هل يعد الادمان نوعا من الخبائث ؟ والإجابة عن هذا السؤال في قوله تعالى " يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث " هذه هي الرسالة  التي بعث بها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قبله كل الرسل  ليحل كل  ما هو طيب بأمر ربه ويحرم كل ما هو خبيث  وكل ما يؤدي الى هلاك  الانسان وبلاء  جسده وصحته انما يعد من الخبائث  لان فيه جورا على حق الجسد الذي قال عنه  صلى الله عليه وسلم " لبدنك عليك حق" 0 ولان الخالق عز وجل خلق الانسان في أحسن تقويم حين قال " لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم " ولأنه  سبحانه وتعالى هو صانع  الصنعة فانه وضع لنا قوانين  الصيانة الإلهية في : افعل ولا تفعل  لكي تظل صنعته الإلهية في أحسن  صورة كما ينبغي  لها أن تبقي  وحين  ذكر المولى عز وجل المحرمات لم  يذكر لنا بالضرورة السبب في تحريمها  ولكنه وضع  لنا إطارا عاما وأسسا لتحديد كل ما يمكن أن يستجد في حياتنا ان كان  حراما أم حلالا ، من خلال  مبادئ  عامة فقال عز وجل من قائل : " ولا تلقوا  بأيديكم  الى التهلكة " وقال أيضا " ولا تقتلوا أنفسكم  ان الله كان بكم رحيما " 0

     وهناك المبدأ الديني المعروف الذي نحكم من  خلاله على أي شيء من منطلق " لا ضرر ولا ضرار "  أذن فكل ما يؤدي الى الأضرار بالجسم البشري والعقل  الذي ميز به الله الانسان عن سائر مخلوقاته  وجعله خليفته  في الأرض إنما يعد من الخبائث وبالتالي من المحرمات 0

    وأعتقد أن حجر الزاوية  في الأيمان هو استخدام العقل الذي يمكن من خلاله  أن تصل الى قمة الأيمان ثم الإرادة التي تجعلك تتغلب على نفسك  الأمارة بالسوء لكي تحول ما أنت مقتنع به من فكر الى عمل  وسوف نجد هذا جليا واضحا في كل آيات القرآن التي تتحدث عن الأيمان  وتقرنه دائما بالعمل " الذين آمنوا وعملوا الصالحات " فالاقتناع وحده  لا يكفي  والنيات الحسنة لا يكون لها قيمة ان لم يصاحبها  عمل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لو أحسنوا النية لأحسنوا العمل"0

 

 

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com