الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم74
mod_vvisit_counterالأمس177
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1264
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1409
mod_vvisit_counterهذا الشهر5010
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7265
mod_vvisit_counterكل الأيام585333


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

أسلوب الاسلام لمنع العنف ضد المرأة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الثلاثاء, 05 نوفمبر 2013 08:49

                                              أسلوب الاسلام لمنع العنف ضد المرأة

أ. د.احمد ماضي ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

مقدمة :

لقد اعطي الاتحاد العالمي للصحة النفسية خلال السنوات الاخيرة اهتماما كبيرا لضحايا العنف من الناحية الوقائية والعلاجية .

ففى اكتوبر 1987 تناول مؤتمر القاهرة الدولى هذا الموضوع حيث خصصت له جلسة خاصة .

وفى ابريل 1988 عقد مؤتمر فى القاهرة بالتعاون مع معهد ضحايا العنف بالولايات المتحدة وعالج نفس الموضوع وحلل الاسباب المسئولة عن العنف وقد وزعت المطبوعات الخاصة بهذا الموضوع فى جميع انحاء العالم .

وفى يناير 1989 أثناء الموتمر الدولى فى رحلة نيلية من الاقصر لاسوان اثناء الاحتفال بالعيد الاربعين للاتحاد العالمى للصحة النفسية تمت مناقشة هذا الموضوع مرة أخرى .

وقد عقد عام 1991، 1994 مؤتمران فى القاهرة رأسهما فضيلة المفتى ناقشا هذا الموضوع من جميع نواحية ، وتوجت هذه الانشطة فى السنوات الاخيرة بأنشاء جمعية محلية خاصة للتخطيط وللاعداد للانشطة المستقبلية فى هذا المجال الهام .

دور الاسلام فى محاربة العنف :

 كلمة "الاسلام" مشتقة من كلمة "السلام" ويشكل السلام احد الاركان الهامة فى العقيدة الاسلامية . وقد ذكرت كلمة "السلام" فى القرآن اكثر من 140 مرة . ويؤكد الاسلام على نبذ العنف والقتل ويقول القرآن { من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } (السورة 5 الاية 32) وقد بين النبى محمد صلوات الله علية السلوك الصحيح للمسلم فقال "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" وقد اشار القرآن لهذا الموضوع فى مراحل الوقاية الثلاث.

الوقاية من العنف :

يبدأ اسلوب الاسلام فى الوقاية من العنف قبل الميلاد حيث يوصى الزوج بأختيار شريكة حياته من مجتمع جيد مسالم فيقول الحديث الشريف "تخيروا لنطفكم فأن العرق دساس" كما يوصى الرسول بتجنب زواج الاقارب فيقول الحديث الشريف "اغتربوا لاتضووا" .

 ويوصى الرسول صلوات الله علية - الشباب الا يتزوج فتاة لجمالها فقط اذا كانت قد نشأت فى بيئة سيئة لان مثل هذه الفتاة تشبه زهرة نمت فى بيئة فاسدة فيقول "اياكم وخضراء الدمن وهى المرأة الجميلة فى منبت السوء " وهذه الوصايا لتجنب الجينات المريضة .

ويعطى الاسلام للايام الأولى فى الحياة اهمية خاصة ففيها تشكل شخصية الفرد ولهذا السبب يؤكد الاسلام على اهمية هذه الايام ويحرص على نضج الاخلاقيات والسلوك الحميد وتنشيط الإرادة .

 ويؤكد السيد الرسول صلوات الله علية على التأكيد لتعليم الابناء مبادئ الصلاة قبل السابعة . وهذا يتطلب النظافة والوضوء وقراءة القرأن وتقليد سلوك الوالدين اثناء الصلاة والاستماع اليهم وهم يقرءون القرآن والاجابة عما يوجة اليهم من اسئلة اثناء هذه الفترة الحرجة من العمر .

وتؤدى هذه الخطوات الى النضج السريع الصحى الخالى من العدوان والعنف والذى يتسم بالسلام والحب والطاعة وهذه الوقاية الأولية مسئولية عدة اطراف فالوالدين والاسرة يأتيان اولا يليها المدرسة والنادى والجيران والاصدقاء والزملاء ووسائل الاعلام والقادة أو الزعماء فى كل منطقة . كما انها لها اهمية كبرى فى اماكن العبادة كالمساجد والكنائس .

  إن هذه الهيئات إذا تعاونت مع بعضها فى عملية التنشئة فإنها تعطينا جيلا ناجحا خاليا من العنف .

الوقاية الثانية :

قد ينشأ العنف من كثير من الاسباب المرضية سواء كانت اجتماعية او نفسية او عضوية او اقتصادية او غير ذلك . والتشخيص المبكر هام جدا لمعالجة هذه الامراض المختلفة والتعامل معها . ولا بد للمجتمع ان يكون مستعدا لاقامة مراكز العلاج اللازمة لمواجهة هذه الحالات واعطاء العلاج المبكر والمتابعة . ولا بد للطبيب النفسى والاخصائى النفسى والاخصائى الاجتماعى والمرشد الدينى ان يعملوا كفريق واحد فى هذه المراكز . واننى ادعو المراكز الدينية ان توفر التدريب اللازم فى مجال الصحة النفسية للمرشدين الدينين لاعدادهم لتحمل هذه المسئولية الهامة .

 ويؤكد القرآن هذا الاتجاه حيث يقول { ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون } السورة 3 الاية 104".

 واذا نجح المجتمع فى تحقيق هذه الاهداف فأن مشكلة العنف سوف تقل . ان العنف يولد العنف . ولا بد للجهات المعنية ان تعالج هذه الظاهرة فى جميع المجالات . فلابد من تحليل العنف ومعرفة دوافعه ومعالجتها حسب طبيعتها . ويقول القرآن { ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى احسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم  } .

الوقاية الثالثة :

قد تستمر حالات العنف بسبب خطأ العلاج أو غير ذلك من الامراض وهذه الحالات تحتاج التأهيل والعلاج فى مراكز خاصة تستعمل احدث الاجهزة والاساليب التى من بينها الاسلوب الدينى . ولابد للمجتمع ان يسهل انشاء هذه المراكز . وتبنى سياستها الوقائية على الاسلوب الاجتماعى الدينى .

 ولابد ان تبتعد هذه المراكز عن المفاهيم القديمة على اعتبار انها مراكز للعقوبه ويؤكد القرآن على هذه المبادى فيقول { ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التى جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا } السورة 4 الاية 5" والكثير من الحالات تستجيب للوقاية الثالثة ويعودون الى المجتمع الذى يجب عليه أن يسهل حياتهم ويقبلهم كمواطنين عاديين وهذا يتطلب القيام بدور المتابعة لتجنب النكسة .

دور العدالة فى الوقاية من العنف :

لقد وضع الإسلام حدوداً معينة لا يجب تجاوزها كما أن هناك أنواعاً خاصة من العقوبة تطبق على من يتجاوز هذه الحدود وذلك لتحقيق التوازن فى المجتمع وللحيلولة دون احتمال الأخذ بالثأر . ولكن على الرغم من كل هذه الاحتياطات فإن الإسلام يشجع الناس على التسامح والعفو . ويقول القرآن فى هذا المعنى { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } السورة 42 الآية 40 .

ويقول أيضاً { وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } .

ولا تنطبق هذه القواعد على الأفراد فقط ولكنها تنطبق على المجتمعات أيضاً ويقول القرآن فى هذا المعنى :

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين } .

هذه  هى المبادئ الإسلامية العالمية بخصوص مشكلة  العنف وهى المبادئ التى  وضعت  موضع التطبيق فى عمليات العنف فى الخليج والتى ثبتت فاعليتها. وقد يتبادر إلى ذهن احدكم ان يسأل " ولماذا نركز على الدين "؟ وللرد على هذا نقول انه إذا كان هناك قانون له علاقة بالدين فلا شك أنه يكتسب قوة اضافية اكثر مما لولم  يكن كذلك . وهذا يدعو العلوم المتعلقة بعلم النفس ان توسع قاعدتها وتركز أكثر وأكثر فى ثقافات الشعوب وعاداتها لكى تستخرج منها العناصر التى لها علاقة بديانتها للعمل على تقويتها وبذلك تدخل بسرعة فىانماط السلوك .

 إن الإسلام عندما يوفر قاعدة عريضة لمقاومة العنف فأنه يكون بذلك قد حفظ حقوق الافراد وأكد على التزاماتهم ويكون بذلك قد ساعد على ايجاد مجتمعا متوازنا .

      وقد أعلن الاسلام عن حقوق الاطفال والوالدين والمرأة وحقوق الفقراء وحقوق المرضى النفسين وكبار السن .

      إن كل هذه الحقوق اذا اتبعت وأخذت ما تستحقه من عناية واهتمام سوف تضمن مجتمعا يستمع بالصحة ويخلو من الظلم والعنف والكراهية .

      هذه هى العناصر الهامة التى يجب اتباعها للوصول إلى مجتمع بناء ومتوازن.

      وأرجو  أن نتمكن من العمل بهذه المبادئ لكى نعطى الأسوة والنموذج الذى يجب اتباعه فى هذا العالم السريع التغير .

 

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com