الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاربعاء الموافق 4 اكتوبر 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41
mod_vvisit_counterالأمس384
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع811
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي2296
mod_vvisit_counterهذا الشهر7531
mod_vvisit_counterالشهر الماضي8971
mod_vvisit_counterكل الأيام617467


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الصحة النفسية والتربية الإسلامية للطفل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الثلاثاء, 05 نوفمبر 2013 08:47

الصحة النفسية والتربية الإسلامية للطفل

أ.د/ احمد جمال ماضى ابو العزايم

استشارى الطب النفسى وعلاج الادمان

رئيس الاتحاد النوعى المصرى للوقاية من الادمان

 

 

الطفل هو الهدف الذي يجب أن يكون بؤرة الاهتمام لإخراج جيل القيادة في الأمة ، لذلك تعنى به الدول المتحضرة بحشد الخبراء والمتخصصين في مجالات التربة بوضع المناهج الملائمة والكتب الصالحة وبثقافة تكون زاداً يبنى عقلة وفكرة وروحة .

والإسلام العظيم سبق كل هؤلاء . ففي تنشئة الله عز وجل لنبيه يوسف علية السلام يقول " وكذلك يجتبك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث " ولنبيه عيسى " ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل " وأذا كانت تربية الطفل مسئوليتنا نحن الكبار فيجب أن نسأل أنفسنا : هل يكتسب الطفل آلي دون حاجة آلي عقيدة ؟ ثم الأهم من ذلك : هل عندة الشعور الذي يميز به الخطأ من الصواب ليؤمن بما نؤمن به ؟ أن لأجابه بالطبع لا .

ونظريات علم النفس آلتي كانت تحطم بضرر العقوبة - كما ثبت أخيراً - أقل ضررا من النقاش الطويل ومحاولة الإقناع المتواصل ، كما أن الأوامر الجبرية والسلطة آلاتي ترد عنصر لا غنى عنة في التربيه ولا يخفى أن المبالغة في أهمية التعبير عن الذات لدى الطفل تؤدى آلي الفوضى الخلقية .

ويأتي على قائمة العادات آلتي يجب أن تنمى في الطفل : دوام التردد على دور العبادة مع الوالدين ، فهي أهم عامل في إنماء الشخصية المرغوبة . كذلك تشجيع الطفل على عمل استكمال قدراته ، أما الطفل الذي يحتج بعجزة عن فعل شئ لا يستطيعه أو لا يجيدة سرعان ما يفقده لقدرة على المحاولة ويصبح أكثر انطواء وعجزاً ويتولد لدي والشعور بالنقص على عكس الطفل يعتاد الأقدام والمحاولة .والدين هو الذي يضع بين أيدي الأباء السلطة الكبرى للتوجيه .. فالطفل الذي أعتنق فكرة وجود الله يكتسب الحافز نحو العادات آلتي ترضى الله وتنبني أفعاله - آي على الصواب والخطاء - وليس على ما يجب أوما لا يجب وفى ذلك يمكن أن نقول .

    #  قد يرى الطفل عدم أطاعه أمة ، ولكنة يدرك أن الله لا يرضى عن ذلك . 

    #  قد يفكر في ألا يعيد لأمة ما تبقى من نقود بعد ما أشترى لها احتياجاتها وسيشعر بوخز الضمير لأنة سلوك ليس بصواب .

#  قد لا يحب التنازل عن أنانيته مع زملائه ولكنة يرغم نفسة على أن يفعل ذلك .. لأن الأنانية خطاء .

وكثير من الأباء يشتكون من عصبية أبنائهم ، ولكن التعاليم الدينية آلتي تزيد من قدرة المرء على التغلب على النفس وقهرها تبلغ ذروتها في سن الطفولة المبكرة آلتي يسهل فيها الخلق والتشكيل والتبديل .

على أنه ليس هناك ما يمنع أن يتضمن أسلوب تربية الطفل بعض الكبت لرغباته وليس في ذلك آي خطر علية ، وأذا أحتج البعض بأن في هذا الكبت الجزئي إعاقة للطفل عن التعبير عن رانة ، فالعلماء النفس ذكروا أن التبديل في هذه الحالات هو التعبير عن الذات في آي نشاط رياضي أو فني . فأطفل الذي يوجه آلي التمرين على آلة موسيقية مثلاً يكتسب التفوق في التعبير الموسيقى ، أما الذي يسمح كيفما شاء ووقتما أراد فأنه يضيع الوقت الذي بمكنة فيه النبوغ آي من المهارات .

وعلى العموم فأن الوقت الأمثل لتعليم الطفل كيف يخضع دوافعه لقيم عاليا هي السن الذي يستطيع أن يتقبل كل ما يقال له دون أن يفهمه ، كتعليم الدين وأتباع الحق وتوقير الكبير وغير ذلك . ومنذ السنة الأولى . أما الأباء الذين يرجئون ذلك حتى يفهم الطفل ما يقال له فأنهم يعانون أشد المعاناة من مناقشات صغارهم ومعارضتهم واحتجاجاتهم .. ذلك لأن الوقت يكون قد فات حيث بلغ الأطفال للسن آلتي يفهمون فيها ما حولهم .

هذا ما أشار أليه علماء النفس المحدثون : أن تربية الطفل المسلم في أساسها الأول لا يصح أن تعتمد الأعلى الدين فهو الزاد العظيم والذخيرة الكبيرة والدنيا والآخرة .

أننا أذا أردنا أن نعلم حالة الأمة ومدى رقيها فللنظر آلي الطفولة وما فيها ، فحث نراها سعيدة ومهذبة وموجهه توجيهاً صالحاً نرى من ذلك نهضة للأمة ومجد للوطن وحسن تربية وتهذيب للطفولة والسباب .

 

 

 

 

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com