الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاحد الموافق 13 اغسطس 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم159
mod_vvisit_counterالأمس236
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع819
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1513
mod_vvisit_counterهذا الشهر5561
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7314
mod_vvisit_counterكل الأيام599352


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

.ماذا يحدث بعد التعرض لموقف العنف؟



  أن مراجعة أي إنسان لمواقف حياته وقراءتك معنا هذا الكتاب هي خطوة لاستكشاف احتمالات تعرضك لمواقف العدوان أو مشاهدة مواقف العدوان أثناء فترة الطفولة .


الإنكار أهم العلامات:
 الكثير ممن يتعرضون لحوادث العنف يجنحون الى استخدام وسيلة دفاعية سلبية وهى الإنكار ..وهذا الإنكار يحميهم من تذكر أي موقف شديد الألم .
والإنكار يساعد على إخفاء المشاعر غير السعيدة والذاكرة المؤلمة . أن أولئك الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء يقيمون حائط وقائي من الإنكار يساعدهم على أن يعيشوا فى حماية من فكرة احتمال تكرارها .
 وتصل هذه الحوائط الى قمتها ويزداد الإنكار كلما وصل الإنسان الى سن الشباب ولا يستطيع الجميع أن يقيموا مثل هذا الجدار من الأفكار .وهذه الوسائل الأخرى قد تـظهرهم لا يعانون الخوف .أن أولئك الذين يكتشفون قد قاموا ببناء جدران من الإنكار فأنهم فى لحظات كثيرة يجدون هذا الجدار به فتحات يطل منها الإنسان على ما فيه بين الوقت والأخر وقد يكون من المفيد أن تبدأ فى إزالة هذا الجدار خطوة  خطوة خاصة إذا كنت تحس بالخوف أو إن هذا الجدار قد كان حماية لك عبر السنين ..
من الصعب على الإنسان أن يعترف أنه تعرض للاعتداء أثناء طفولته لأنه بذلك يعترف بان أسرته غير جديرة بالاحترام أو كانت مخطئة فى حقه . وهم المبجلين المحترمين .
 وهناك آلم شديد وإحساس بالخيانة قد يحدث عند ما يدخل فى فكر الإنسان مثل هذه النظرة تجاه والديه .
 أننا كأطفال وشباب نرغب دائماً فى أن نرى آباءنا وأمهاتنا أفضل ما يمكن وأنهم على درجة كبيرة من الأهمية لنا.
وأنه لو كان بيدنا الاختيار بين :هل كانوا سيئين ؟ أو هل كانوا مخطئين ؟ أم نحن الذين كنا مخطئين؟  فسوف يكون الاختيار نحن المخطئين وسوف نضع كل المبررات لهم .
ودائماً هناك مقولة انهم كانوا على حق وإنني كنت محتاجاً لهذا العقاب .
أيضاً فان الأباء قد يكونوا مصدر للنضوج أو مصدر للسلبية . فانه عندما يصدر من الأباء الخطأ دائماً فأنة من الصعب على الإنسان أن يجد هذه السمات الطبية التي تساعده على احترام ذاته وتقديرها .
أننا يجب أن نصل هنا الى أن نقول انه إذا كان هناك اعتداء أو إهمال من الوالدين للطفل فإنها كانت مشكلة لديهم .. وليس لديك كطفل .
كل هذه الأنواع السابقة تعد عدوان خطير يؤثر بعمق علي الطفل ورغم أن هذه الحوادث يختلف انفعال الطفل لها فمثلا قد يظهر الطفل الصغير ذو الثلاث سنوات صحيحا لا يعاني إذا اعتدي عليه جنسيا ولكنه يعاني من صعوبات بالغة في شخصيته عندما يصل إلى سن البلوغ والفهم لهذه المواقف 
لا يعد الضرر البدني هو الضرر الوحيد الناجم عن العنف بل انه مقدمة لحدوث الأمراض النفسية والعصبية – ومن  ثم  فان  العنف والإصابات المختلفة والحوادث يجب أن تعتبر مشكلة صحية عاجلة  إذ ما  استبعدنا حدوثها بالصدفة   .
 والعنف يجد الاهتمام الكبير لمنعه من قبل السلطات الأمنية ولا نجد هذا  الاهتمام لمنعه أو لدراسة وبائياته آثاره وأسلوب التعبير عن تواجده وعلاج مضاعفاته بدرجة كافية من المتخصصين في مجال  الصحة .خاصة سوء  معاملة الأطفال داخل  الأسرة والعنف  ضد  المرأة وإهمال كبار السن أحيانا.    
أن ظاهرة العنف  تعد أحد المشكلات التي لا تقل في مضاعفتها عن شلل الأطفال ويجب الاهتمام بها كمرض يمكن علاجه والوقاية منه والتعرف علي  أسبابه  وما ينجم عنه ومن ثم  يمكن  أيجاد الحلول والوسائل  التي  بها يمكن  الحد منه كظاهرة عالمية .    ويجب عند دراسة ومناقشة وسائل  الحد من العنف التفكير فيه كظاهرة صحية ليس فقط كظاهرة تستحق العقاب  .
 الشديدة علي المجتمع ككل وتذكيته لروح المنافسة وصعوبة تحقيق الدعم المتوازن للغير قادرين لحل مشكلة الفقر المزمن التي تتفاقم  في العديد من بلدان العالم  جعل العنف يشكل أحد  التداعيات التي تواجه المجتمع .
 لذا  فلقد  حان الوقت  لدراسة ومعرفة آثار العنف على الصحة والعمل الجاد على اتخاذ التدابير للحد من  آثاره الضارة  والسيئة على المجتمع .


حقائق حول العنف
*تعتبر الإصابات الناتجة عن العنف سببا هاما للمرض والعجز والوفيات,حيث أنها السبب الخامس من أسباب الوفاة  وأول أسباب دخول المستشفيات,وتشكل علي الأقل ربع أسباب الزيارات للعيادات الخارجية.
 *25 % ممن  يتعرضون  للعنف  الأسرى  يحاولون  الانتحار  أو إيذاء  النفس .
* 2.% ممن  تعرضن  للعنف  أثناء  الحمل  يحاولن  الانتحار
•    25% من السيدات  التي  يذهب إلي غرف طوارئ  المستشفي الأسباب  هي  الاعتداء  الجسدي

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com