الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاربعاء الموافق 4 اكتوبر 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41
mod_vvisit_counterالأمس384
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع811
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي2296
mod_vvisit_counterهذا الشهر7531
mod_vvisit_counterالشهر الماضي8971
mod_vvisit_counterكل الأيام617467


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

العنف الأسري ضد الطفل والإدمان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
السبت, 14 يناير 2012 06:59

العنف الأسري ضد الطفل والإدمان


لقد  أثبتت الأبحاث الأخيرة أن ثلثي من   يتم علاجهم  من الإدمان قد عانوا من الإيذاء الجسدي  أو العاطفي أو   الاعتداء الجنسي  أثناء الصغر . وتواصل الأبحاث   وحتى الآن للتعرف على مفاتيح العلاقة بين  الاعتداءات  والعنف  والاهتمام  أو العدوان  الجنسي في الصغر على عملية حدوث حالة الإدمان  .
والسؤال  الذي يدور هو هل العنف والعدوان  والتعرض للاغتصاب  أثناء  الصغر هو سبب للإدمان أو أنه عامل  لم يتم اكتشافه سابقا.
أن حدوث الاعتداء في سن صغير أصبح يعتبر عامل يجب أخذه في الاعتبار كنوز  إلى احتمالية حدوث  الإدمان مستقبلا.
  ومن الصعب الحكم النهائي على هذا العامل خاصة إذا كان هناك  عوامل أخرى مصاحبه  كالفقر  والتفكك  الأسري خاصة أن بعض من تعرض للقهر في الصغر لا يتحول إلى الإدمان
  ولكن ما هي العوامل التي تمنع  دخول مثل هؤلاء  إلى الإدمان  والعوامل التي تدفع هؤلاء إلى الإدالعنف الأسري ضد الطفل والإدمان
لقد  أثبتت الأبحاث الأخيرة أن ثلثي من   يتم علاجهم  من الإدمان قد عانوا من الإيذاء الجسدي  أو العاطفي أو   الاعتداء الجنسي  أثناء الصغر . وتواصل الأبحاث   وحتى الآن للتعرف على مفاتيح العلاقة بين  الاعتداءات  والعنف  والاهتمام  أو العدوان  الجنسي في الصغر على عملية حدوث حالة الإدمان  .
والسؤال  الذي يدور هو هل العنف والعدوان  والتعرض للاغتصاب  أثناء  الصغر هو سبب للإدمان أو أنه عامل  لم يتم اكتشافه سابقا.
أن حدوث الاعتداء في سن صغير أصبح يعتبر عامل يجب أخذه في الاعتبار كنوز  إلى احتمالية حدوث  الإدمان مستقبلا.
  ومن الصعب الحكم النهائي على هذا العامل خاصة إذا كان هناك  عوامل أخرى مصاحبه  كالفقر  والتفكك  الأسري خاصة أن بعض من تعرض للقهر في الصغر لا يتحول إلى الإدمان ولكن ما هي العوامل التي تمنع  دخول مثل هؤلاء  إلى الإدمان  والعوامل التي تدفع هؤلاء إلى الإدمان هو سؤال هام لذلك يجب  مراعاة ان  نوع العدوان  له دلاله وشخصية الطفل لها دلاله أخرى  والبيئة المحيطة بالطفل تلعب  دور حيوي أيضا فهي أما ان تحمي أو أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة  وفي هذه الحالة سوف يؤدي إلى سلسلة طويلة  من السلوكيات  المضطربة تشمل الادمان.
أن  المجتمع يجب أن يتحرك لحماية هؤلاء  ورعايتهم  . والأسرة يجب أن تتوقف عن الأساليب  التربوية  الخاطئة خاصة أن هذه المعلومات  عن التعذيب أو العنف  أو الإهمال  أثناء الصغر لا تكتشف مبكرا  وتصعب أن يبلغ الطفل  عنها   مما يصعب معه الوقاية منها.
مان هو سؤال هام لذلك يجب  مراعاة ان  نوع العدوان  له دلاله وشخصية الطفل لها دلاله أخرى  والبيئة المحيطة بالطفل تلعب  دور حيوي أيضا فهي أما ان تحمي أو أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة  وفي هذه الحالة سوف يؤدي إلى سلسلة طويلة  من السلوكيات  المضطربة تشمل الادمان.
أن  المجتمع يجب ان يتحرك لحماية هؤلاء  ورعايتهم  . والأسرة يجب أن تتوقف عن الأساليب  التربوية  الخاطئة خاصة أن هذه المعلومات  عن التعذيب أو العنف  أو الإهمال  أثناء الصغر لا تكتشف مبكرا  وتصعب أن يبلغ الطفل  عنها   مما يصعب معه الوقاية منها.
له دلاله وشخصية الطفل لها دلاله أخرى  والبيئة المحيطة بالطفل تلعب  دور حيوي أيضا فهي أما ان تحمي أو أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة  وفي هذه الحالة سوف يؤدي إلى سلسلة طويلة  من السلوكيات  المضطربة تشمل الادمان.
 أن  المجتمع يجب ان يتحرك لحماية هؤلاء  ورعايتهم  . والأسرة يجب أن تتوقف عن الأساليب  التربوية  الخاطئة خاصة أن هذه المعلومات  عن التعذيب أو العنف  أو الإهمال  أثناء الصغر لا تكتشف مبكرا  وتصعب أن يبلغ الطفل  عنها   مما يصعب معه الوقاية منها

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com