الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم74
mod_vvisit_counterالأمس177
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1264
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1409
mod_vvisit_counterهذا الشهر5010
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7265
mod_vvisit_counterكل الأيام585333


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الصحة النفسية في أماكن العمل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الأربعاء, 08 يونيو 2016 05:25

 

الصحة النفسية في أماكن العمل

ا.د احمد جمال ماضي ابو العزايم

استشارى الطب النفسى وعلاج الادمان

من كتاب الصحة النفسية فى اماكن العمل 

 

 

مقدمة :-

المشاكل النفسية أصبحت مشكلة اقتصادية حقيقية في عالم الاقتصاد:_

 حتى وقت قريب ، لم يكن هناك دراسات حقيقية لتقييم حجم  الخسارة الذي تتحمله أماكن العمل المختلفة نتيجة للاضطرابات  النفسية ولكن في الخمس سنوات  الأخيرة بدأت هناك دراسات  عديدة كان أهمها دراسة  جامعة هارفارد  بالولايات المتحدة الأمريكية التي أظهرت أن ربع تريليون  مواطن في العالم يعانون من كارثة لا يعلم عنها أحد ألا وهي المشاكل  النفسية  ومضاعفاتها,  هذا هو الجانب الغير مطروق والخفي لاقتصاديات العمل والمال .

 

 لقد لخص الرئيس الفخري لغرفة التجارة الكندية  ميشيل   ويلسون ( وزير المالية الكندي السابق )  خطورة الموقف  بالأرقام  فأمريكا الشمالية  وحدها تخسر  60 بليون دولار بسبب مرضى الاكتئاب  وحده وقال " أن الصحة  النفسية أصبحت جزء لا يتجزأ من نجاح  الاستثمار  الاقتصادي وأنه آن الآوان لان نحتضنها  بكلتايديانا  قبل أن تصيب العاملين بإعاقة عن العمل تنعكس على الإنتاج " .

 

     أن العالم بدأ  يضع الصحة النفسية في بؤرة الاهتمام  خاصة في المجال  الاقتصادي  في أماكن العمل للأسباب  الآتية :-

 

·  أن مرض الاكتئاب أصبح واحد في أكثر الأمراض المحدثة  للإعاقة في العالم.

·أن دراسات  جامعة  هارفارد قد أظهرت  بطريقة واضحة  العلاقة بين الاكتئاب وأمراض القلب وأن  كلاهما أصبح هو السبب الأكبر للانقطاع عن العمل ولفقد أيام وساعات  عمل ضائعة مما يؤدي للإعاقة أو الوفاة المبكر أكثر من أي مرض آخر.

· الدراسات  الحديثة أثبتت  أن الاكتئاب يسبب الوفاة المفاجئة  وسبب الأزمات  القلبية وأن توترات  العمل هي أكثر الأسباب التي تؤدي الى الاكتئاب والوفاة أيضا ؟

· هناك حقيقة أن الاكتئاب والأزمات  القلبية هما مرضان يتصارعان للحصول على أعلى نسبة وفاة بين أفراد الشعب وأن الاكتئاب بدأ في الزيادة ويتوقع ان يسبق  المرض  القلب مع الأيام .

 

التكنولوجيا  والقلق

 

في عالم المال الحديث أصبحت المعلومات الاقتصادية والبحث  عن أنواع وأنماط جديدة من الإنتاجية والقيمة والعائد الاقتصادي  هي أهم معالم هذا العالم  المعاصر وهذا يخلق أنواع جديدة  من الحوافز وتغير مستمر في أنماط العمل 0  ان برامج على اسطوانات ممغنطة تحمل برامج جديدة تغير من شكل العمل وأسلوبه  وتلغي وظائف وتستحدث وظائف  جديدة ومع كل برنامج جديد  هناك تحديات  جديدة للعاملين وضغوط  لتعلم الجديد ولاثبات الذات  مع الحديث في عالم التكنولوجيا , منذ عشرة سنوات سابقة ولعشرون عاما قادمة هناك تحولات  جوهرية تأخذنا من اقتصاد الصناعة الى اقتصاد عولمة المعلومات  -  ويجب ان نقول أن  أصحاب الأعمال أصبحوا في حالة مستفزه من المنافسة في سوق متغير عنيف يجعل عملهم في حالة مرارة دائمة لمتابعة  الجديد والهرولة طول الوقت لضرب المنافسة .

 وفي هذه  الهرولة لضرب المنافسين  يكمن الخطر حيث قد يؤدي   ذلك الى تحول أماكن العمل  الى مكان توتر وتكون صعبة وخطره مع تغيرات مستمرة في الإدارة انتماء الشركة حيث تنقل  الملكية الى إدارات  جديدة  واتجاهات  جديدة للتجارة .

     أن هناك الآن ما يسمى مرض حمى زيادة المنافسة:-

  أن  هذه الأحوال الجديدة  تؤدي الى غليان ومعاناة  للعاملين  في أماكن  العمل  خاصة ولأن وقت  العمل اصبح  ليس له  توقيت نهاية مع الإنترنت وأن ذلك يؤدي أن الإحساس  بأ ن كل  شيئ  يسير من  سيئ الى أسوأ وأن الأهداف غير واضحة ويصعب  الوصول  دائما  لها بل أن الأحوال يمكن أن  تنقلب رأسا على عقب في أي لحظة .

أن هذه الأنماط الجديدة  في أماكن العمل لها مضاعفاتها  على الصحة النفسية للعاملين لأنها  تلهب جوهر حياة الانسان  الذي يقضي  فيه وقته الحيوي  وهو مكان العمل  فالعمل ليس فقط مكان يعمل فيه  الانسان ولكنه  مجتمع متكامل  ينتمي اليه الانسان ، المكان الذي يلتقي به بالآخرين خاصة الأصدقاء  كما أنه  المكان  الذي يثبت الانسان  فيه كفاءته الشخصية والذي يقوي من رغبة الانسان في الحياة والمنافسة وفي المقابل فأن الوحدة الناجحة عن البطالة خاصة لمن لم يجد عملا اصلا أو لاولائك الذين لم يتعودوا على البطالة يكون لها انعكاسات  خطيرة خاصة مع مرور الأيام وعدم الحصول على عمل لفترة طويلة 0

     أن ذلك كله يؤدي الى ظواهر جديدة مثل :-

·تبخر الآمان في الاستمرار في الوظيفة .

·  أشياء  كثيرة يجب عملها في وقت واحد أثناء العمل .

· تحول العمل الى 24 ساعة  عمل مع تكنولوجيا  المعلومات والإنترنت  وفي مقابل هذا التحول المستمر  وزيادة حجم  العمل  مع الأيام  والتوتر  الإضافي  المتصاعد في أماكن  العمل فأن المجتمع تحول  الى القلق والرعب من المستقبل  وأجهد  بهذه التغيرات فأن أماكن العمل قد أصبحت معقده ونتج عن ذلك :-

 أولا: زيادة هائلة في نسبة حدوث الاضطرابات  النفسية حول العالم وهذا واضحا في زيادة نسبة الإعاقة عن العمل والوفاة قبل السن المتوقع  وهي أعباء صحية جديدة تواجه العالم .

وفي الجانب الآخر ومع زيادة اعتماد المؤسسات  العالمية على القدرات العقلية بدلا من قدرات العضلات فأن تلك القدرات  العقلية وقدرات استمرار الحمل الانفعالي  أصبحت هي الأسلحة الثقيلة لاقتصاد المعلومات  المتنامي عالميا .

 

 أن تنمية هذه القدرات العقلية التي تساعد الانسان  على بلوغ أعلى إنتاجية أصبحت هدف جوهري للتنمية لكي تستطيع ان يتحرك داخل إطار  شبكة اجتماعية واقتصادية  وبيولوجية وقوى وراثية معقده تشكل متاهة معقده  صعبة الحل .

 لذلك فأن المسرح العالمي الآن معد لبدأ حقبه جديدة  من التنمية الاقتصادية من خلال تنمية الصحة النفسية للإنسان وصولا لتنمية قدراته العقلية التي أصبحت سلاحا اقتصاديا  في عالم يسوده اقتصاد قواعد المعلومات  .

 أن ذلك يتطلب  أن يدرك المسئولين عن عالم التجارة والصناعة والأعمال والنقابات المختلفة أهمية دورهم الحيوي في ممارسة الضغوط لتنمية الصحة النفسية في أماكن  العمل.

 أن مفهوم  الإدارة الحديثة يجب تعريفه   بأن ذلك السلوك الذي أما أن ينمي أو يعيق  الثبات الانفعالي  والقدرة الوظيفية في أماكن العمل في  إطار مفهوم  اقتصاد القدرة العقلية المعلوماتية .      أن ذلك يعني أن أماكن العمل التي  يعتمد أسلوب  الخبرة المعلوماتية  يجب أن يدرك أن التقلبات الانفعالية في أماكن العمل مثل الخوف من فقد الوظيفة  ، عدم أتباع الأولويات  التي تعتمد على المعلومات ، وسياسات  العمل المتبعة  ووجود  فرصة مالية للزواج والسكن  تحتاج  اهتمام  كبير مثله مثل سلامة المنتج وجودته .

أن الأبحاث الأخيرة ثبتت أن العوامل  الاجتماعية النفسية مثل العمل بكفاءة عالية وبأجور  متدنية تؤدي الى مضاعفات  صحية وصحية نفسية تنعكس  على الداء والجودة في العمل .

 أن الدراسات  ثبتت أن عدم الاستقرار في العمل والعمل تحت ظروف نفسية اجتماعية غير مطمئنة تؤدي الى مضاعفات  على القلب والشرايين تفوق التدخين  لفترات طويلة .

أن أعلى الأضرار لسؤ الحالة النفسية هي أضرار اقتصادية  من الدرجة الأولى .

أن أعلى أضرار الاكتئاب  هي انخفاض إنتاجية الانسان وما ينتجه  من توترات في أماكن العمل وغياب  وأضرار مباشرة على الأجهزة   والآلات نتيجة لعدم التركيز .

 أن الاهتمام بعلاج المرضى النفسيين قد أهمل في حين أنه جزء لا يتجزأ من كفاءة العملية الإنتاجية  المتكاملة .

أن مؤسسة كريذلر  لانتاج  السيارات استطاعت من خلال برنامج  للرعاية النفسية والاجتماعية لعمالها  خفض نسبة حدوث المرض النفسي  في عمالها 12 % في عام واحد وانخفضت نسبة الانقطاع  للعلاج بنسبة 22%  نتيجة لهذا البرنامج  .

لقد كان السبب الرئيسي  لهذا النجاح هو التوعية للاكتشاف  المبكر للمعاناة  النفسية واللجوء  مبكرا للعلاج وفي قدره الأطباء المعالجين على الاكتشاف  المبكر للمرضى النفسيين  في العيادات العامة وفي الخدمة الاجتماعية النفسية المبكرة للوصول  لأفضل نتائج .

أن الإنسان  عندما يصاب بالاكتئاب يصاب بأسوأ أعاقه غير واضحة كعلامات مرضية في بداية المرض وفي مراحله المختلفة كما يؤدي  الى التحسن - أن إحساس  جديد بأن شيء من حياته قد فقد بدون إدراكه  مبكرا وهو إحساس غير مبهج .

غزو  القلق لأماكن العمل :-

 أن العلاقة بين التوتر  والأداء  في الوظيفة شيء معقد حقا 0  أن رجال الأعمال يمكنهم أدراك مؤشرات التوتر في العمل بتحليل  نسبة الانقطاع  عن العمل كإجازة عادية أو مرضية  ومن خلال  استجواب عن مدى  استمتاع  الموظف بعمله  وعن مستوى  حوافز الإنتاج  التي تتجاوز  المتوقع ,

لا يوجد مقاس يصلح للجميع :-

أن وسائل  خفض التوتر في أماكن  العمل غير متوفره بطريقة مقاس واحد للجميع 0  فأن المتغيرات التي تؤدي  للقلق كثيرة تتراوح  من بيئة العمل لمهارات الفرد في تحمل الضغوط المختلفة .

     أننا يمكن مع ذلك القول أن الضغوط  المؤدية  للقلق  والتوتر  تتضاعف  في حالة عدم  الاستقرار وعدم الاستمتاع  بالعمل كما أن هناك  عوامل  أخرى مثل :-

·  طول ساعات العمل ن والعمل تحت عبئ  كبير والعمل  القليل على السواء .

·  عدم تحقيق  الطموحات  وعدم  التحكم  في الصراعات  والعمل بدون مواصفات  للوظيفة .

·علاقات وسلوكيات  داخل  أماكن  العمل غير صحية لا تؤدي  الى شيء  سوى الى تشتت تركيز العامل وقدرته على العمل مع المجموعة .

·  فقد الاتصال بين المؤسسين والرئاسات داخل  البنيان الوظيفي  صعودا  أو هبوطا وجنبا بين زملاء العمل .

·عدم الأمان الوظيفي  الذي يتفاقم مع مدير إدارة  غير مسئولة وعدم الثقة والحاجة  للنفاق  ومكان يسوده قوى متصارعة وعدم توازن بين العمل واحتياجات الحياة المختلفة .

·  لذلك فأن الإعاقات  الصحية النفسية التي تحدث ومضاعفاتها  على العمل والتأمين الصحي في ازدياد  مستمر .

·أن التوتر  في أماكن  العمل هو  عامل منفجر ويؤدي في النهاية للاكتئاب والى مواقف صحية أخرى هي مصدر  للإعاقة  والتدهور  الإنتاج خاصة الفعلي منه.

*       أن هناك علاقة أكيدة بين التوتر والسرطان كعامل مساعد في حدوث السرطان وفي الشفاء منه

·أن كافة الدراسات  الحديثة لمنظمة الصحة العالمية وجامعة هارفارد  ولمسوحات  الاكتئاب في مصر والعالم أثبتت  أن الصحة النفسية  للمواطن  قد أهملت  وأنه آن الأوان للاهتمام  بها كبعد حيوي من أبعاد منظومة  الاقتصاد  والتنمية في عصر  المعلومات .

 

نحو مؤسسات عمل صحية :-

 أن بعض المؤسسات العالمية الكبرى  بدأت  في دراسة الأساليب  الفعالة للحصول على أفضل مستوى صحي  لموظفيها  كعامل  أساسي  يجعلها  قادرة على المنافسة في عصر المعلومات  والقدرات العقلية الفائقة خاصة ما يتعلق  بالجوانب النفسية لحياة موظفيها .

 أن العولمة جعلت من البديهي والبدائي  أن تهتم كل مؤسسة باقتناص  المهره من العاملين  الذين سوف  يكونوا مصدر الإبداع  في هذا القرن والقرن القادم  حيث سوف نواجه حرب من نوع جديد  لاقتناء والنبغاء والمستقرين انفعاليا ونفسيا .

أننا ندخل  قرن جديد  يسوده مفهوم المؤسسة  ذات الجوانب الصحية النفسية الفائقة .

أن المؤسسة  التي تنمي  أسلوب  الفريق المتعاون والتي تنمي مهارات  الاتصال والمشاركة في الربح مع العاملين   سوف تكون تلك التي ثقل خسائرها  وتزداد أرباحها  مع الايام.

 أننا  لكي ندخل عصر اقتصاد  لمعلومات فأننا  نحتاج لان يكون  الموظف راضي  متفاهم  لديه  قدرة  على التأقلم  ولديه حافز كما في  الإبداع .

 أن اولائك العاملين الذين لديهم هذه المهارات  والقدرات  الفكرية  هو الذين سوف يحملون عبئ  العمل دائما على حافة من المنافسة في عالم اقتصاد  الأداء العقلي الفائق المستديم .

 أن الإبداع  العقلي  لهؤلاء  الذين لديهم  المهارات  النفسية  والقدرة ألتفكرية الصافية سوف تتحول محتويات  فكرهم  الى نتج  جديد  وخدمات  جديدة تستطيع  مواجهة  المنافسة  وهذه القدرات  وحدها  سوف تشكل الفرق الحيوي  بين مؤسسة دائمة النجاح وأخرى فاشلة .

أن الأعمال التجارية الناجحة تتحول من عصر الصناعة الذي كان يتميز   بعصر الآلة  لها قدرات إنتاجية عالية أكثر من قدرة العامل العادي  الى عصر المعلومات  الذي  يعتمد على رجال  مهره لديهم القدرة على رؤية  الأبعاد  الجديدة  والمستقبلية  لجذب المشترى  واحترام رغباته وهو قلب وعقل  الإبداع  في القرن  الجديد  .

 

القيمة الإنتاجية  والمالية للقدرات الصحية العقلية :-

 

لقد أنفقت ملايين وبلايين من الدولارات  على المعدات الجديدة  ولشراء التكنولوجيا  العالية   في حين أن الانسان هو الكنز الحقيقي الذي تحقق بها المعجزات  الحديثة . وفي عام  1991  بدأت المؤسسات العالمية لأول مرة في توظيف إمكاناتها في شراء  المعلومات وتكنولوجيا المعلومات أكثر من أن تستثمر في المعدات الصناعية اليوم  هناك بلايين تصرف في تكنولوجيا  الاتصال أكثر من حاجتها للبترول , أي ان هذا العصر تحول الى عصر اقتصاد لمعوقات عصر اقتصاد المحتوى الفكري والعقلي  للإنسان  لمصدر رئيسي  للمنافسة والتقدم " عصر اقتصاد الصحة النفسية كعنصر رأسمالي للاقتصاد " .

أن هناك في العالم الآن صيحات تنادي على رجال الأعمال وتدعوهم  لتقييم  أعباء  المعاناة  النفسية  ولتقييم الصحة النفسية كرأس مال حيوي ونقطة انطلاق بدونها تكون الخسارة محققة  في عصر اقتصاد  القدرات العقلية الفائقة  .

أن ذلك يتطلب  من كل رجل أعمال ومن كل مؤسسة أن تضع  خطة للصحة النفسية  ويجب عليهم الآتي :-

 

(1) التقليل  من التوتر اذ أمكن في أماكن  العمل .

(2) التقليل من الضغوط الناتجة عن التغير  التكنولوجي  وسرعة الأداء التي أحدثتها  هذه التغيرات .

(3)وضع مفاهيم لتطوير الإنتاج من منطلق الممارسة الإدارة الصحية .

(4)  تصميم  برامج للتنمية البشرية وسياسات  تهدف الى تحسن  الصحة النفسية  للعاملين  في أماكن  العمل .

     حيث أن ما يعرف  عليه من الحكومات يجعل الصحة النفسية كاليتم الذي  لا يجد من يتبناه  ومن هنا كان وجود تحمل  أماكن  العمل إدخال  هذه البرامج مع اقتصاد المعلومات  والقدرات العقلية المتنامي.

قدم ملخصات واقتراحات لخطوات عمل  مدير في مكان عمله لتوضيح  أهمية الصحة النفسية في عالم المال والأعمال في الوصول الى تنمية اقتصادية حقيقية .

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com