الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاحد الموافق 13 اغسطس 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم158
mod_vvisit_counterالأمس236
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع818
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1513
mod_vvisit_counterهذا الشهر5560
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7314
mod_vvisit_counterكل الأيام599351


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الصيف والاجازات  سيف ذو حدين لإدمان الأبناء وعلاجهم

 

د.احمد جمال ماضي أبو العزايم

مستشار علاج الادمان والطب النفسي

 

يشكل الصيف اكبر وقت فراغ في حياة ابنائنا وهو سيف ذو حدين فالصيف فرص لتنمية المواهب والمهارات وبناء العلاقات الجادة والعمل المبكر واكتشاف العالم من حولنا وللسباحة والترفيه مع الاسرة والاهل وتجمع الاحبة والاصدقاء بعد عناء المذاكرة والعمل طوال العام .

والترويح هو النشاط البناء الذي يؤدي في وقت الفراغ بدافع ذاتي وبصورة اختيارية وتؤدي الي خفض التوتر الناتج من الاجهاد وتعقد العلاقات وصراع الحياة .

والترويح والراحة تدعم انتظام الايقاع البيولوجي لاجهزة الجسم وتؤدي الي اداء عقلي لتميز وتنمية الكفاءة الاجتماعية للشخص بدون حزازيات وضغوط الدراسة والعمل وترفع في قدراته كماً ونوعاً .

والصيف هو وقت يتسع لضغوط الاصدقاء او حب الاستطلاع الذي قد ينتج كارثة تجربة تعاطي الخمور والمخدرات بطريقة سرية ومتصاعدة بعيداً عن سيطرة الاسرة التي عادة ماتضع جدول لانشطة الشباب في الدراسة ومواعيد نومه واستيقاظه ومع من يتحدث ومع من يخرج او قد لايتحدث اويخرج مطلقاً اثناء الامتحانات فيجد الشاب الصيف فرصة للتمرد علي الاوامر بعد ان نجح في دراسته واصبح حرا من سيطرة الاسرة وتسلطها وهنا ينعكس سوء العلاقة بين الاباء والابناء علي احتمالية اظهار التمرد وعدم الاستماع الي تحذيرات الاسرة بالابتعاد عن اصدقاء السوء فيكون الاصرارعلي التعاطي  والانكار كارثة اخري.

 

بعد قسوة الدراسة والاهل والمدرسين:

عادة مايتعاطي الشباب المخدرات في الصيف ليشعر بأنه في حال افضل ثم يتدعم سلوكه فيتعاطي ليشعر بالاسترخاء ثم يتعاطي لاي سبب ثم تزداد مرات تعاطيه اليومي ثم يتعاطي لانه يشعر بأنه محظوظ لانه يتعاطي بدون ان يقصر في الادمان ثم يبدأ في التدهور والانفعال والعنف ثم التعاطي كل يوم ويبدأ في فقدان الاهتمام بأي شيء غير المخدرات ويتعاطي كميات غير مناسبة ويتعاطي في اوقات غير مناسبة ويتعاطي في اماكن غير مناسبة ويحاول التوقف فيفشل في جهوده للخلاص من الادمان فيبدأ في الشعور بالعتب البدني اذا توقف ويشعر بالانتفاخ في الجسم والآم وخذ في الذراعين والساقين والقدمين وفقدان الشهية والآم في المعدة والظهر وسرعة ضربات القلب واصفرار في العيون او الجلد وفقدان السيطرة علي حياته وادمانه وبصبح غير قادر علي التنبوء بما سوف يحدث له ويفقد الاهل والدراسة والوظيفة والمال والكرامة ويصبح مرضه مزمناً ومتصاعداً ومميتأً.

 

السؤال هو كيف يعيش أفراد عائلة المدمن معه أو كيف يعتنون به من غير أن يضحوا بأنفسهم وبصحتهم وبسعادتهم أو بسلامهم الداخلي سواء كان إدمانه من زمن قصير أو من مدة طويلة.

 

من الطبيعي علي عائلات المدمنين أن يعزلوا أنفسهم بمشكلاتهم يحاولون إبقاء المشكلة كسر يبذلون أقصي ما في استطاعتهم لتغطية المدمن ومشاكله ( بحيث لا يلاحظ احد سلوكه الغير سوي ) يتظاهروا بعدم وجود مشكلة وأن كل شيء علي مايرام أمام كل الناس يفعلون ذلك بدافع من شعورهم بالخجل .

من المحتمل ألا تتفهم العائلة الطبيعية الغير ثابتة للإدمان و يفترضوا في أنفسهم إمكانية حل المشكلة ويشعرون بخيبة الأمل والخزي عندما يصطدموا باستحالة حلهم للمشكلة بأنفسهم ومن المحتمل أن يظلوا في حالة الصمت لخوفهم من أن أحداً ما سوف يرغمهم علي إبعاد المدمن عنهم ( بالأخص عندما يبدأ المدمن في تهديد الآخرين في البيت ) . إنهم يتناسون ما يحدث لهم والتغيرات التي تحدث فيهم وشخصياتهم الحقيقية، ومواهبهم الشخصية، حساسيتهم ووجهات نظرهم وبالتالي فهم يفقدون هويتهم الشخصية بتمحورهم حول المدمن ويتجاهلون احتياجاتهم الشخصية علي مستويات عديدة  ويحاولون إخفاء سلوك المدمن ( محاولة التستر عليه ) وإعفاء المدمن من نتائج تصرفاته وإنكار الأمور الواضحة وإختلاق الأعذار للأخرين الإحساس بالمسئولية عن تصرفات المدمن والشعور بالتعالى على المدمن والتركيز المبالغ فيه فى تصرفات المدمن والتفسير المبالغ فيه  لكل تصرفاته ووسوسة ورغبة قهرية فى حل مشاكل المدمن والإعتقاد بأنه لو غير المدمن سلو كه وتوقف عن التعاطى فستحل كل المشكلات ومجهود لتهديد المدمن وإنتزاع الوعود منه ( برغم ثقتنا إنه لن يستطيع تنفيذها ) وضع خطط وسياسات فى محاولات لإيقاف تعاطى المدمن محاولات ضبط المدمن أو الإيقاع به ( وماذا ستفعل بعد إن تضبطة )

أفراد عائلة المدمن يجب أن يعيدوا النظر في دورهم الذي يلعبوه في حياة المدمن عليهم أن ننظر نظرة مستقبلية لنري بأنفسنا أننا بهذه الطريقة نؤكد للمدمن معلوماته المغلوطة (أن إدمانه لا يسبب الكثير من المشاكل)هذه العائلة تسمح (في صمت) للمدمن بالاستمرار في التعاطي في النهاية . وإذا كان علي المدى القصير الاستمرار في التعامل مع المشاكل بطرقك القديمة يبدوا  أسهل بكثير فأنت مرتاح لهذه الطرق وتعلم كيف تستخدمهم ، ومألوفين لديك ولكنك إذا شعرت انك دائم الاستياء بلا أمل ومكتئب بسبب وضعك فهذه علامة علي إن طرقك القديمة للتعامل توفر لك (ارتياح مؤقت لمشكلة مزمنة) بالرغم من شعورك بالخطر بسبب التغيرات وأسئلتك الكثيرة

 

لذلك يجب أن تغير الأسرة أسلوب  المواجهة وتقرأ عن المشكلة قبل أن تواجه ابنها المدمن في مواجهة حاسمة ويجب أن تعرف أماكن العلاج وتجهز لادخاله  برنامج العلاج قبل البدء في مواجهته .

والمواجهة تبدأ بتقدير مدي خطورة مرضه الادمانى وان تكتب له مظاهر التدهور والحوادث والمشاكل والاضرار علي الاهل والإخوة ويجب أن تتوقع الأسرة مدي الإنكار والعنف الذي سوف تواجهه من المدمن لذلك يجب ان يجهز لجلسة المواجهة بعد مراجعة المعالج وبعدد من أفراد الأسرة المهتمين الذين لديهم الحكمة لمواجهة اتهامه لهم  بأنهم السبب في ادمانه وان مشاكل الحياة هي المسئولة عن استمرار ادمانه وان تستعرض معه مساوئ الاستمرار ومكاسبه وإضرار العلاج ومساوئه وان تضطلع من المعالج علي مراحل العلاج والبدا في طلب الارشاد الاسري كعلاج لحالتهم التي تحتاج الي العلاج جنبا الي جنب مع مشكله ابنهم المستعصية

 

 

الا سرة والعلاج في الصيف :

­­­­­­­­

يشعر المدمن بالذنب والغضب والاكتئاب بسبب حالته خاصة مع استمرار صراع الاسرة معه بدون صلح واقتناعه بالتوقف وتزداد حالته النفسية سوءاً مع وفاة الاصدقاء نتيجة لتعاطي المخدرات نتيجة للجرائم وحوادث الضرب التي يرتكبها والامراض التي تصيبه وقد تؤجل الاسرة العلاج نتيجة للدراسة والامتحانات وقد يرسب في الامتحان وبدلا من ان تنتهز الاسرة الفرصة لكي تأخذه للعلاج وقد تطرده الي الشارع وهي نهاية خطيرة وخطأ فادح للاسرة .

فالاسرة يجب ان تنتهز كل مناسبة خاصة بعد الامتحانات لادخاله برنامج العلاج ولكن عليها ان تعد اعدادا جيداً لمواجهته بالحكمة وليس بالانفعال بالخبث ليس بالسذاجة .

 

الصيف والوقاية من الادمان :

يميل الاطفال الي تقليد اساليب الكبار في سلوكياتهم رغبة في الشعور بالنضج والكبر . وكثيرا مانجد اطفالنا يقلدون الطريقة التي نتكلم بها او نرتدي بها ملابسنا او نتأنق بها وذلك لجعل الاخرين يعتقدون بأنهم كبار ونضجوا وهو الامر الذي لاشك انه يبعث الكثير من الرضا عند الطفل فالكبر بالنسبة للاطفال يمثل الحرية والقدرة علي اتخاذ القرارات ( يستطيع اكل وشرب مايشاء والخروج وقتما يشاء واختيار اوقات اللعب والمذاكرة ) كما يحتاج ابناءنا الي الشعور بحب الاخرين وقبولهم الا انه في بعض الاحيان قد تكون الجماعة المرغوب الانتماء لها وهي الاسرة غير ممتعة فينفر منها ويتجه للاصدقاء الذين قد يكونوا متعاطين للمخدرات والكحوليات ويكون التعاطي هنا جواز الحصول علي الانتماء والقبول عبر الجماعة المراد الانتماء لها او من ناحية اخري فان التعاطي قد يمثل الحل المدرك للتغلب علي القلق او الخجل الاجتماعي فيعتقدوا انهم بذلك يتمكنون من التحلي بمزيد من الشجاعة في التفاعل مع الاخرين وقد يكون أحد ارفاد الاسرة مدمناً او مريضاً ويكون التقليد هنا مشكلة صعبة الحل للاسرة .

ويحتاج الابناء من اجل ذلك الي الشعور بالاطمئنان دائما بأن يتمتعوا بعلاقات حميمة مع المحيطين بهم من الكبار سواء علي مستوي الاسرة او خارج نطاقها وتكون من التماسك والقوة بحيث تستمر لتفي باحتياجاتهم الخاصة من الادمان والحرية في التفكير والتفاعل اثناء العلاقة وايضا الوعي بإمكانية الاعتماد والاستثناء علي اولئك الكبار المتداخلين معهم في هذه العلاقة .

لذلك حاول ان تقدرهم حق قدرهم واظهر انك تثق في قدراتهم وامكاناتهم فاطلب منهم مثلاً ان يعطوك ارائهم واجعلهم يعبرون عنه وذلك في صورة افكار او حلول او اقتراحات فيعرفوا بذلك انك تحبهم وتعترف بهم ويدركوا ان هذه العلاقة بما تحويه من تفاصيل مرغوبة لهم ستكون مستمرة واعلم ان من خلال ذلك انهم سيحاولون دائما اختبار ذلك مرات ومرات ليتأكدوا تماما من انك تعني دائما ماتقوله معهم وهم في هذه الحالة يختبرون مدي بقاء واستمرارية هذه العلاقة .

وفي هذا المناخ يمكنك ان تعلمهم وتدرس لهم كيفية تكوين العلاقات فوضح لهم ان تكوين العلاقات يتطلب جهداً وعملاً للمحافظة عل ياستمراريتها ولذلك فقم بتعليمهم الكيفية التي يمكنهم من خلالها التعرف والحكم علي انواع العلاقات المحيطة بهم بالاضافة الي تبصيرهم بالكيفية التي يميزون بها بين انواع الانفعالات التي يبدلها المحيطون .

والصيف يجمع الاصدقاء والاقارب في ترفيه ولهو ويجب ان نساعد ابناءنا علي تعلم مهارة اختيار الاصدقاء وعلي الاسرة مساعدة ابنائهم عمليا بالاتي :

  • قم بإعداد قائمة الاشياء التي تتسم بالصديق الحقيقي .
  • قم بإعداد قائمة من الاشخاص الذين تعرفهم ويحتاجون الي صديق .
  • قم بتحديد ثلاثة اشياء يمكن ان تصنع الصداقة .
  • اختار شخصاً تريد ان تكون معه صداقة .
  • تخيل نفسك وانت تؤدي هذه الاشياء التي سوف تنمي وتعمق من صداقتك مع هذا الشخص .

كما ان هناك الكثير من مصادر المشقة والضغوط التي تواجه ابنائنا من المراهقين وتشكل صعوبة كبيرة قد يؤدي للإدمان بسبب عدم توافقهم وتكيفهم الحياتي اثناء الصيف مثل العنف – الضغوط الاقتصادية – التغييرات التي تطرا علي الأسرة – توافر المواد المخدرة والكحوليات – النقص الواضح في نماذج القدوة المحيطة به .

والمشاكل الدراسية وانعكاساتها علي فترة الصيف حيث تستمر الدراسة احياناً في الصيف او قد يكون حظ الانسان عثراً ويرسب فيكون الالم مصدر هشاشة للتعاطي والتورط في الادمان .

هذا وهناك طرق عديدة قد تساعد علي الخفض من حدة الاثار المترتبة علي المشقة والضغط في حياة طفلك وتتضمن بعض الخطوات التالية :

  • اسمح لطفلك ان يعبر عن بعض مشاعره واهتماماته والعب معه وكن صديقاً له .
  • ادفع دائماً في اتجاه المحافظة علي عادات غذائية صحية وتمرينات رياضية وهو الامر الذي قد يكون مجموعة من العادات المستقرة الصحية في حياة الطفل خلال سنواته المبكرة .
  • اسمح لطفلك ان يعرف بأنك تعاني وتتألم ايضاً وتخاف وتغضب وتفقد اعصابك في العديد من الاحيان ومع ذلك فأنك تستطيع ان تعيش حياة طبيعية هادئة .
  • انظر لمهارات المواجهة الخاصة بك وذلك لتري مااذا كانت تمثل نموذج مناسب لطفلك .
  • علم طفلك بعض تدريبات الاسترخاء مثل التنفس العميق والجلوس في هدوء مع التسبيح من 10 الي 20 دقيقة يومياً .
  • ساعد طفلك علي ان ينمي خياله فهو يستطيع في هذه الحالة ان يواجه معظم مواقف المشاقة .

 

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com