الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

Dr . Ahmed Gamal AbouElazayem With

Dr. Ghada Wali, Minister of Social Solidarity

 Dr.Ahmed Gamal Mady Abou-Elazayem Website

Dar Abou-Elazayem Hospital  - Elmokattam - cairo

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاحد الموافق 13 اغسطس 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم159
mod_vvisit_counterالأمس236
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع819
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1513
mod_vvisit_counterهذا الشهر5561
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7314
mod_vvisit_counterكل الأيام599352


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

مشكلة تعاطي وادمان المخدرات PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الخميس, 12 يناير 2012 14:25

مشكلة تعاطي وادمان المخدرات


ان مشكلة الادمان قديمة منذ قدم الجنس البشرى ، فقد عرف الانسان العقاقير المخدرة واستعمالها ليحصل على تأثيرها النفسى والاجتماعى بالرغم من انه عانى من أثارها المدمرة
وبعد انتشار المخدرات والإدمان عليها كارثة إنسانية عالمية فهى ليست مسئولة فقط عن عبودية الباحثين عن الفردوس المفقود والنعيم الزائف ، وانحطاط  قواهم البدنية والنفسية ، بل هى المسئولة عن تبديد موارد المجمع الانسانى ، وعرقلة مسيرته نحو التقدم والرخاء .
ان مشكلة الادمان تعتبر من أدق المشاكل التى تهدد أمن المجتمع صحيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا لما لها من تأثير مباشر على الفرد نفسه والمحيطين به وأسرته بل وعلى المجتمع بأسرة
وقد بدأت مشكلة الادمان سوء استخدام العقاقير تأخذ طابعا خطيرا فى السنوات الأخيرة لانتشارها فى جميع أنحاء العالم نظرا لسهولة النقل والمواصلات جوا وبحرا وبرا ، وتقدم على الجريمة تقدما مذهلا مما يلقى عبئا على علوم مكافحة الجريمة للحد من خطورة هذه المشكلة والتصدى لها .
ولقد أضحى إدمان المواد المخدرة فى الجيل الحاضر من شباب خطرا داهما يهدد الفتية والفتيات على حدا سواء بأفدح الكوارث واشد النكبات حيث يختار ضحاياه من ميع الطبقات دون تمييز فيوقع بهم فى هوة سحيقة من الضياع والانحراف .
ولا ينكر احد الأثر الخطير للمخدرات على الأمن القومى فهى تعد سلاحا فى يد الأعداء لا تقل فتكا ومارا عن أي سلاح أخر عرفته الحرب الحديثة ، ويزيد من خطورته أنها تظل خفية فى الظلام تبث سمومها البطيئة وتصيب المتعاطين وتتعداهم الى الآمنين من ذويهم وأقاربهم ومجتمعهم ككل .

ان مشكل الادمان تعد من اخطر المشاكل التى تواجه العالم فى الوقت الحاضر ، وذلك لأنها تصيب العقل فيختل الإدراك وينعدم التقدير ويصعب سيطرة الانسان على غرائزها وحركاتها الإرادية ، كما يؤثر الادمان على الشباب وهم ذخيرة الأمم وعماد الثروة القومية ومحور نموها ومستقبلها ، ومن هذا المنطلق تحظى هذه المشكلة باهتمام الباحثين والمسئولين على المستوى العالمى والمحلى
ماهية الادمان
عرفت منظمة الصحة العالمية الادمان بأنة عبارة عن حالة التخدير المؤقتة او المزمنة التى تنشا من تكرار تعاطى  مادة مخدرة سواء كانت طبيعية أم تخليقية ، مما يولد الرغبة الجارفة والحاجة الملحة الى الاستمرار فى تعاطى المادة او الحصول عليها بأية كيفية وينتج عن التعاطى الاعتماد الجسمى والنفسى على المخدر بحيث لا يستطيع المدمن ا يقلع بمحض إرادته عن تناول المخدر الذى أدمن علية وذلك لان الانقطاع عن تناول الجرعة يؤدى الى آلام جسمية ونفسية لا تطاق
كما ان للادمان آثار ضارة بالفرد والمجتمع يبدو تأثيره على العقل والإدراك وذلك لان الادمان وبخاصة الهيروين يؤثر على بعض الأمينات فى المخ فيقلل كمية المورفين التى تفرزها مما يحدث للمدمن آلام شديدة فيلجا لمورفينات خارجية تدمر أمينات المخ فيزداد احتياجه لكميات اكبر من المخدر ، وعندما لا يحد الجرعة الكافية يفقد وعيه ويختلط إدراكه ، وذلك يكون بؤرة او دائرة ثابتة يصبح الشخص أسير هذه الدائرة وبالتالى تتغير الشخصية وتدمر القيم ، ولا هم للشخص الا إشباع هذه الدائرة بأي وسيلة بغض النظر عن القيم .
انتشرت ظاهرة التعاطى والاتجار للمخدرات فى مصر فى الآونة الأخيرة منذ اوائل الثمانينات نظرا لشدة الحملة الموجهة ضد شباب مصر من الخارج وزيادة الطلب على المخدرات من المستهلكين نظرا لصعوبة خروج الافراد الذين دخلوا فى دائرة الادمان ويرجع انتشار هذه الظاهرة الى توافر عوامل متعددة يمكن تلخيصها فيما يلى :-
1-    زيادة النشاط العالمى للاتجار فى المخدرات
2-     ارتفاع معدلات الأرباح على الاستثمار فى مجال المخدرات مما أدى الى ارتباط الجرائم الأخرى بجريمة المخدرات
3-     قصور التشريعات والقوانين الحالية لمنع هذه الظاهرة
4-     قصور برامج التوعية ودور الأعلام حتى الآن فى التعامل العلمى مع هذه الظاهرة
5-     عدم مقدرة القطاع الصحى على التعامل مع هذه الظاهرة والقضاء عليها
6-     صعوبة الخروج من دائرة الادمان للأفراد الذين دخلوا فى هذه الدائرة وذلك لأسباب نفسية واجتماعية او صحية ………. الخ .
 تامين الحدود الدولية ضد الاتجار بالمخدرات واستخدام الوسائل العملية والمعدات الحديثة.

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com