الدكتور احمد جمال ماضى ابو العزايم يستقبل مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم بالطريق الدائرى - امام كارفورالمعادى - خلف نادى الصيد الجديد - منطقة السبعين فدان - المقطم خدمة 24 ساعة كما يوجد خدمة طوارىء نفسية

الدكتور احمد جمال ابو العزايم يستقبل جميع مرضاه بمستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالمقطم

للحجز والاستعلام على موبايل : 01000048807 - او اى خط ارضى : 27292701 -02

اخر تعديل  للموقع يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2017

khantry design

 

موقع عائلة ابو العزائم

ملحوظة : هذه الاعداد من يوم وضع العداد 28/1/2012

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم74
mod_vvisit_counterالأمس177
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1264
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1409
mod_vvisit_counterهذا الشهر5010
mod_vvisit_counterالشهر الماضي7265
mod_vvisit_counterكل الأيام585333


 

نستقبل استشاراتكم ويسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :
emrcwfmh@gmail.com بريد أ.د / احمد ابو العزايم
 

 

الرجل والمرأة يتساويان فى العنف الأسرى



أن الشيطان لا يترك رجلاً أو امرأة ألا وتغلل داخلهما لكى يغريهما لإيذاء الآخرين  أن الغضب والاندفاع ضد الآخرين يمكن أدراكة بسهولة خاصة إذا ما تعاون الرجل والمرأة على العنف ضد الأخري فكيف نوقف هذه المواقف  التي  تشبه الحلم المرعب المتكرر . أن العنف داخل الأسرة لا يجب أن نقول انه مسئولية الرجل أم المرأة .. ولكن كلاهما يضيف إلى العنف جزء متساوى أن كلاهما مصدر لهذه المشكلة .. أنهم يتساويان فى رغباتهما المدمرة وفى رغبتهما أن يتفوقوا على بعضهم البعض .
إن قصص العنف المدمر التى ارتكبتها النساء وأرتكبها الرجال تحكى عبر الأجيال أننا دائماً نسمع عن قصة هذا الشهم الذى حارب الظلم فى المجتمع ولكننا لا نرى فى الأحلام هذا الشجيع الذي ينقذ طفلاً من أسرة قاسية أن هناك حقائق ثابتة .. أن نصف حوادث قتل الرجال المتزوجون تحدث على يد زوجاتهم . نسبة شكوى الرجل والمرأة من اعتداء كلاهما على الأخر بالألفاظ تكاد تكون متساوية , كما تظهر الحوادث أن المرأة ترد العدوان الجسدي تقريبا فى معظم الأحيان حتى فى حوادث إطلاق النار فان إطلاق الزوجة النار على زوجها للدفاع عن نفسها .. تكاد تكون متساوية مع إطلاقها النار لقتل الزوج خارج مواقف الدفاع عن النفس .
 كما أن المرأة توجه العنف ضد الأطفال ضعف ما يوجه الرجل من عنف ضد أبناءه كما أن مفاهيم الرجولة فى كثير من المجتمعات تعتبر أن ضرب الولد هو جزء من تدريبه على الرجولة ولذلك فأن المرأة تشتكى ألى السلطات حوادث الاعتداء عليها بالضرب تسع أضعاف ما يشتكيه الرجل .

ضرب الأزواج  
  إن الاعتداء بالضرب على الزوجة ظاهرة معروفة عبر الأجيال , ولكنك تسمع عن حوادث أكثر غرابة مثل زوجة تقطع الأعضاء الجنسية لزوجها بالسكين أثناء الشجار ودائماً ما تصور وسائل الأعلام أن الرجل هو الذى يملك القوة المطلقة ويجب أن يوقف عن العنف داخل الأسرة وتصور المرأة بالضحية البريئة التى لا حول لها ولا قوة   . وأنهم يجب إن يحصلوا على كل التعاطف من المجتمع . أن هذا المفهوم يعتبر مفهوماً منطقياً ومقبولاً ولكنة ليس كل الحقيقة . أن هناك حقيقة تقول أن بعض السيدات يعتدين بالضرب بإنتظام   على أزواجهم كما أنهن يستخدمن العدوان اللفظى أكثر من الرجل .
وهناك من الأبحاث ما يدل على أن عدوان الرجل على المرأة بالضرب داخل الأسرة أبعد ما يكون أن يحدث  إصابات جسيمة .. ولا يجب التغاضى عن هذه الإهانات التى توجهها المرأة للرجل مما يدفعه إلى العنف معها . أن التغاضي على عن هذا الموقف يجعل الحديث يوجة للرجل فقط لوقف العنف داخل الأسرة وننسى أهمية توجيهه للمرأة لوقايتها من العنف . أن عنف المرأة ضد زوجها لم يأخذ حقه بالقدر الكافى ولم يعتبر كمشكلة أن أى عنف من أى نوع يجب أن يوضع فى الحساب ونحن نتحدث عن العنف . أننا ما لم نبذل الجهد لنوقف عدوان المرأة عن زوجها فأن هذا العنف من الرجل سوف يستمر ضد الزوجات اللاتى يتحولن الى إدمان الحبيب القاسى         ( ضرب الحبيب زى أكل الزبيب ) .
 أن الأعلام عادة ما يعتم على مشكلة الاعتداء اللفظي من الزوجة على الزوج خاصة أن ضرب الرجل لا يجعلة يشتكى للأخرين أوللشرطة لأن ذلك عيب وسوف يجعله أمام الأخرين أضحوكة , ولذلك لا يظهر كمشكلة .
 وفى إحدى الدراسات للعنف داخل الأسرة فى الولايات المتحدة الأمريكية فى 2994 حالة فى عام 1985م بين المتزوجون .
وجد أن نسبة إعتداء المرأة على الرجل 124 حالة فى الألف مقابل 122 حالة فى الألف إعتداء بالضرب من الرجل ضد المرأة .
وكانت نسبة الاعتداءات البسيطة للمرأة 78 فى الألف ونسبة الاعتداء البسيطة من الرجل 72 فى الألف .
أما في الاعتداءات الشديدة فكانت 46 فى الألف لاعتداء المرأة على زوجها وهى إحصائيات لا تعتبر فرق يدعوا  للاهتمام .

لوم الرجل وحدة لم يوقف العنف داخل الأسرة   

أن الاكتفاء بوضع برامج العقاب فقط فى مواجهة عنف الرجل ضد المرأة داخل الأسرة سوف يؤدى بالرجل إلى السجن حيث أنة فى محصلة المشاكل هو المعتدى الظاهر .. ولكن ذلك لن يؤدى إلى إلى إيقاف العنف بل سيجعله يعتدي بطريقة غير جسدية  يتحول إلى طرق الإيذاء الأخرى .. وهو ما يعنى أن العقاب للعنف داخل الأسرة أدى إلى نتيجة عكسية . أن العنف داخل الأسرة له شقين . الشق الجسدى   وهو الذى يحرم ، والشق الأخر الذى لا يحصل على الإهتمام الكافى  هو ماذا نفعل للوقاية من العنف ذلك أن جذور العنف توجد داخل هذة العلاقة الشائكة بين طرفىّ مشكلة العنف . أن الحلول الحقيقية تنبع من نظرة محايدة ألى طرفىّ المشكلة التى تؤدى إلى تعكر صفو حياتهم . أن مسئوليتنا مشتركة معهم ولا يجب إنكارها . أن البعض يقول أن العنف داخل السرة يحدث بطريقة غير متوقعة وبأقل قدر من علامات الإنذار حتى فى هذه العلاقات طويلة المدى بين زوجين يعرف كل منهما الآخر .
أن ذلك ببساطة خطأ كبير .. فهناك هذا التعلم المستمر للمرأة لدور
" فقد الحيلة " وكما يقولن خضوعها لأخطأ سى السيد .
أن أى عنف داخل الأسرة له ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : هى مرحلة بناء التوتر وإزدياد حدة النقاش بين الزوجين مع أدراك كل منهم لخطورة ما يحدث .
المرحلة الثانية: مرحلة العنف وفيها يكون العنف من مختلف الأنواع بين الزوجين .
المرحلة الثالثة : مرحلة تأنيب الضمير وتأسف كلا الطرفين الى وصول الأمر إلى ما وصل إليه .
أن هناك مرحلة كافية من الوقت ومن العلامات يمكن أن يدركها هؤلاء الذين يرغبون فى إيقاف العنف .
والسؤال الذى يجب أن نسأله عل يسعى الرجل والمرأة للزواج رغم علمهم المسبق بإمكانية حدوث إعتداء وعنف ." الجواب نعم "بدليل            
أن من يتزوج مرة أخرى بعد طلاق حدثت به مشاكل سوف يندفع الى العنف فى علاقاته الزوجية الجديدة غير مكترث بخبرتة السابقة . أن كثير من النساء عندما يتهمن بضرب أزواجهم يهربون من ذلك بمقولة أن الرجل أقوى ويمكنة التحمل رغم أن كثير من الرجال ليسوا أقوى من زوجاتهم .
لقد أثبتت كثير من  الأبحاث أن المرأة يبدأ الشجار ليست أقل من الرجل بكثير ( 24 % فى النساء . 27 % فى الرجال ) وأن المرأة تستخدم الأسلحة النارية والسكاكين والمقصات الأكثر خطورة من الرجل ( 82 % فى النساء ، 25 % فى الرجال ) . أن عليك أن تسأل المحيطين بك وأصدقائك ومن تعرفهم عن كم هى عدد المرات التى تعرض فيها رجل للأعتداء من زوجتة خاصة خربشة الأظافر أن بعض العنف اللغوى ضد الرجل يحدث أثار عميقة أكثر من أى أعتداء جسدى . أن المرأة ترتكب وتبدأ حوادث العنف الجسدى مثلها مثل الرجل فى علاقتها بأبنائها ويكون الرجل فى موقف عصيب عندما تعتدى علية المرأة باللفظ ويقال له ( عيب هو حد يضرب واحدة ست ) أنة فى حيرة شديدة مما يجب عملة . أن كثير من المجتمعات تربى أبنائها على تحمل ضرب النساء ولقد أثبتت الدراسات أن المرأة تظهر الغضب عن طريق العنف الجسدى خاصة مع أفراد أسرتها .
أن 55 % من حوادث قتل الأخ أو حوادث قتل الأخت إرتكبتها أمرأة ، أن 41% من قتل الزوج كان بسبب أمرأة ، أن 18% من قتل الأباء كانت  المرأة  هى القاتل ، 15% من قتل الأبناء كانت الجريمة لإمرأة . أن وسائل الأعلام دائماً ما تعطى شعوراً بأن الرجل هو المتحكم الوحيد (سى السيد ) ولكن فى الحقيقة فأن المرأة تبحث عن السيطرة والسلطة بطريقتها مثل الرجل أننا فقط لا نضع برامج تربوية لمنع العنف بين الزوجين . أن مقولة يجب أن نتغير حتى نوقف العنف هى مقولة مشوهه . أن العنف داخل الأسرة يجب ألا نسمع به أى كان نوعة .. أننا يجب أن نبحث بكل عمق عن هذه الأسباب التى  تجعل العنف مشتعلاً وباستمرار فى حياة الأسرة .
أن المسئولية مشتركة والمحصلة النهائية مشتركة مهما كانت الأسباب.
اذا أدركنا ذلك فأننا يمكن أن نجد حلاً أن الكثير من الناس يعتبرون ضرب الزوجة للرجل كأنة فيلم كارتون مضحك لموقف لا يمكن تصديقه حتى أولئك المتحررين يعتبرون ذلك غير حقيقى رغم كثرة سماع حوادث قتل الأزواج .. فلا يمكن أن يصدق أحد شكوى رجل ضد زوجته لأنها إعتدت بالضرب علية .   

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 
 
| أرسل استشارة اون لاين | مكتبة الفيديو | مكتبة الصور | مشكلات الادمان | المشكلات النفسية | مستشفى دار ابو العزايم بالمقطم | السيرة الذاتية | الرئيسية |
تصميم وتنفيذ اسلام التركى : 01141058001
www.Abouelazayem.com.com